If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تلعب ظاهرة المد والجزر دوراً مهماً في تطهير البحار، والمحيطات، ومصبات الأنهار، والموانئ من الشوائب والرواسب. كما أنها تساعد السفن والبواخر على دخول الموانئ في المناطق الضحلة. وفي العصور القديمة استطاع الإنسان استغلال قوة المد والجز في طحن الغلال، بواسطة حَجْر ماء المد في خزان أثناء المد العالي إلى أن يمتلئ، ثم القيام بإغلاق البوابات الخاصة بالخزان ليصبح مستوى سطح الماء في الخزان أعلى من مستوى سطح البحر عندما ينحسرالماء. وفي العصر الحديث ظهرت أهمية المد والجزر في توليد الطاقة عن طريق الاستفادة من فرق منسوب المياه بين المد والجزر، وتعتمد محطات توليد الطاقة بشكل أساسي على وجود حد أدنى من فرق المنسوب بين المد والجزر، بحيث لا يمكن أن تصلح جميع مناطق المد والجزر للاستخدام في توليد الطاقة، وقد تبين وجود 100 خليج فقط حول العالم مناسب لتوليد الطاقة. على سبيل المثال، حاولت ألمانيا الاستفادة من خليج jadebusen الذي يصل ارتفاع المد والجزر فيه إلى 4 أمتار، لكن تبين أن الموقع غير مناسب لتوليد الطاقة لأن الارتفاع المطلوب كان 5 أمتار. وفي الحقيقة، يصعب الحصول دائماً على ارتفاع مناسب لفرق منسوب المد والجزر؛ نظراً لحدوث هذه الظاهرة كل 12 ساعة خلال اليوم، ومع ذلك تقوم محطات توليد الطاقة خلال بداية ومنتصف الشهر القمري بإنتاج أضعاف الطاقة التي تنتجها أثناء انحسار المنسوب في المد الخفيف.