يترتب على مراجعة الدراسات السابقة عددٌ من الفوائد يبين الآتي أهمها:
- مُساعدة الباحث على اختيار مساحة جديدة لدراستها وإجراء البحوث حولها والتي لم يتطرق إليها أحدٌ بعد، ومساعدته على التأكد من شمولية بحثه لجميع العوامل المؤثرة على دراسته.
- إعطاء الباحث فكرةً عن الصعوبات التي واجهها الباحثون السابقون والطرق التي اتبعوها والنظريات التي تبنوها لتجاوز الصعوبات.
- الاستفادة من مجموعة المراجع والمصادر العلمية والتقارير والأوراق البحثية المذكورة في الدراسات السابقة، والتي قد يغفل عنها الباحث وتسهل عليه مهمته.
- الاطلاع على الأدوات والاختبارات التي قام بها من سبق لحلِّ المشكلات التي واجهتهم في بحوثهم وبنوا على أساسها دراساتهم.
- إعطاء الباحث فرصةً جيدة لإبراز أهمية بحثه بالنظر إلى عدد وكفاءة البحوث العلمية المجراة في نفس المجال العلمي.
- الاستفادة من النتائج النهائية التي توصلت إليها البحوث السابقة، لبناء فروض البحث الجديد أو تغطية الجوانب التي لم تشملها الدراسات السابقة.
- إتاحة الفرصة للباحث لإبراز نقاط القوة في بحثه من خلال نقاط الضعف والنقص في البحوث المشابهة في نفس المجال، من خلال المنهج المتبع والحلول المنهجية.
- مساعدة الباحث في وضع إطار نظري لبحثه والذي قد يخضع لتعديلات تبعاً للمستجدات العلمية؛ التي قد تفرض في بعض الأحيان تغييراً في بعض الأسس العلمية.
- مساعدة الباحث على تكوين أساس قوي ودقيق لدراسته العلمية، من خلال القراءة التحليلية للأبحاث السابقة لتحديد الجوانب التي تستلزم بحثاً أكبر وتفصيلاً أكثر، وتوفير الوقت والجهد عن طريق الابتعاد عن النقاط التي يبدو من الواضح أنها ليست ذات أثرٍ كبير على الدراسة.
Source: mawdoo3.com