If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعدّ وقت نزول المطر من أوقات فضل الله -سبحانه- ورحمته على عباده، وفيه توسعةٌ عليهم بالخير وأسبابه المختلفة، وهو كذلك مظنّةٌ لإجابة الدعاء، فقد جاء في حديث سهل بن سعد مرفوعاً أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر)، والمراد بالدعاء عند النداء؛ أي عند الأذان، أمّا تحت المطر فهو وقت نزول المطر وعند هطوله، فهذا الحديث ممّا يدلّ على أهميّة الدعاء في ذلك الوقت، كما يُستحبّ للمسلم عند نزول المطر أن يُعرّض نفسه له حتى يصيب بدنه بشيءٍ منه.
وردت في السنّة النبويّة الإشارة إلى عديد من الأوقات التي يُرجى فيها إجابة الدعاء، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:
أنعم الله -سبحانه- على عباده بنعمة إمكانيّة دعائه ورجائه والإلحاح عليه في الطلب، فيجدر بالعبد أن يُحسن التأدّب بآداب الدعاء عند ذلك، وفيما يأتي بيان جانبٍ من تلك الآداب: