يوجد العديد من الأسباب التي أدّت إلى زيادة أهميّة اللغة في الفلسفة، ومنها:
- على الرغم من من صياغة الأفكار والمفاهيم بلغاتٍ مختلفة وعديدة، وبطرقٍ أخرى غير اللغة، إلا أنّ الغالبيّة العظمى من تلك الحالات ترتبط بشكلٍ كلّي ووثيق باللغة، وقد اعتبرت اللغة في الوقت الحالي على أنّها مستودعٌ ضخم من المفاهيم والأصناف، والتي من دونها يستحيل الوصول للتفكير المعمّق والمحنّك.
- كانت اللغة قديماً تعتبر مجرّد أداة للتعبير عن الفكر، وهذه الفكرة لم تعد تلقى قبولاً في وقتنا هذا، فقد تمّ تعريف الفلسفة على أنها تحليلٌ للمفاهيم، وهي تستطيع فعل ذلك عن طريق التركيز في آليّة استخدام المفردات التي تعبّر عن الأفكار.
- السلوك الذي تستخدم به اللغة من أكثر السلوكيّات التي يستخدمها الإنسان براعةً وتعقيداً، وهي بالتالي تمنح العديد من المفاتيح، فبالإضافة لمعرفة كيفيّة عمل العقل فيمكننا التعرّف على العقلانيّة واتباع القواعد والقوانين وغيرها من أساسيّات المواضيع الفلسفيّة.
- اللسانيّات أو (علم اللغة)، وهو العلم الذي يعمل على تقديم مواد التفكّر الفلسفي، ويأتي التحفيز – كما هو الحال في فلسفة العقل – من التطوّرات التي يتمّ الوصول إليها في العلم، ويصعب القول في بعض الأحيان إن كان العمل الذي يخوض في العديد من المجالات يندرج ضمن اللسانيّات أم الفلسفة.
Source: mawdoo3.com