If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فرض الله -تعالى- الصلاة على كلّ مُسلمٍ، وجعل مكانةً عظيمةً في الإسلام؛ فهي رأس الدِّين وعموده، والرُكن الثاني من أركان الإسلام، وسببٌ للمُحافظة على الأعمال الصالحة، وبمثابة الصِّلة بين العبد وخالقه، وهي علامةٌ من علامات محبّة العبد لخالقه، واعترافاً له بفَضْله ونعمه، كما أنّها سبب طُهرة المُسلم من المعاصي، وتَرْكُها ذنبٌ عظيمٌ، وقد ورد ذكر أهميّتها وفَضْلها في أحاديث كثيرةٍ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، كقَوْله: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا)، وكان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يُوصي بالصلاة قائلاً: (أنَّه كان عامَّةُ وصيَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ موتِه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وما ملكَتْ أيمانُكُم)، وكان يبتسم وتقرّ عينه حينما كان يُكشف له السِّتار ويرى المسلمين يُصلّون لمّا كان في حُجرة عائشة -رضي الله عنها- أثناء فترة مَرَضه؛ لمُحافظتهم على العهد الذي تركهم عليه.