If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حوالي 13 في المائة من الرجال و11 في المائة من النساء شول الآن، مقارنة ب 3 في المائة فقط لمن عندهم هذه الصفة الذين ولدوا قبل عام 1910. ويقول خبراء ان ارتفاع النسبة يمكن تفسيره جزئيا إلى زيادة تقبل هذه الصفة في المجتمعات. في القرنين اللـ قرن 18 والـ قرن 19 كان ينظر إلي هذه الصفة أنها بمثابة إعاقة، وكان المعلمون يحاولون تغيير هذه الصفة في الأطفال لمن ولدوا بها أحيانا عن طريق ربط أيديهم خلف ظهورهم لتدريبهم استخدام اليد اليمنى، يؤدي القسر والتوبيخ إلى بعض العقد النفسية والشعور بالذنب والاغتراب وغير ذلك من الاضطرابات. هناك العديد من الدراسات التي تتحدث عن تميز هؤلاء الفئة وتفوقهم في عدة مجالات. يطالب هؤلاء الأقلية في بعض البلدان بمزيد من الحقوق والاعتبار نظرا لاختلافهم عن معظم الناس. كما توقف إجبار الأطفال وقسرهم على استعمال اليد اليمنى في البلدان الأوربية وغيرها حيث كان ذلك شائعا في حقبة سيطرة الكنيسة.
رغم أن مستعملي اليد اليسرى يشكلون أقلية في أي مجتمع لا تتجاوز العشرة بالمائة إلا أنهم يشكلون تقريباً 50% من عدد المشاهير والسياسيين وهم غالباً الفئة الأكثر طلاقة في الحديث والخطابة.