If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الراحة تعتبر جزءا ً أساسياً للإصلاح فمن دونها تتعرض المنطقة لإجهاد مستمر، مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب والألم، وإصابات أخرى تصبح ممكنة. أيضا، فإن معظم إصابات الأنسجة اللينة تحتاج وقتا أطول بكثير للشفاء. وهناك كذلك خطر الإصلاح الغير السليم أو الالتهاب المزمن نتيجة لعدم الراحة. بصفة عامة، ينبغي أن تكون الراحة قائمة حتى يصبح المريض قادرا على استخدام أطرافه مع استعادة غالبية وظائف العضو.
الثلج ممتاز في الحد من الالتهابات والألم الناتج من الحرارة المتولدة . الاستخدام الصحيح للثلج يساهم في تقليل الدمار الذي تخلفه الاستجابة الزائدة والتي يمكن أن تنجم بنفسها عن التهاب. هناك طريقة جيدة للثلج تكمن باستخدامه 20 دقيقة من كل ساعة. وهناك توصيات أخرى هي المراوحة بين استخدام الثلج والامتناع عن استخدامه لمدة 15-20 دقيقة لكل منهما، لمدة ساعة 24-48. لمنع نقص التروية الدموية المتركزة في منطقة معينة من الجلد، يوصى بوضع الثلج في منشفة قبل أن يلف حول المنطقة.
تجاوز الوقت الموصى به لوضع الثلج قد يسبب أضراراً وخيمة حيث سيصبح تدفق الدم قليلاً جداً بحيث لا يسمح بتسليم المواد الغذائية والتخلص من النفايات.
الضغط يهدف للحد من تورم الوذمة والذي هو نتاج عملية الالتهابات. ورغم أن بعض التورم أمر لا مفر منه، الكثير من التورم يؤدي إلى خسارة كبيرة في الوظائف، والألم المفرط وتباطؤ تدفق الدم في نهاية المطاف من خلال تقييد الأوعية الدموية.
ضمادة مرنة بدلاً من ضمادة بلاستيك ثابتة (مثل ضمادة أكسيد الزنك) هي المطلوبة للضغط. استخدام ضمادة ضيقة وغير مرنة، قد يؤدي إلى الحد من استخدام تدفق الدم الكافي، مما يمكن أن يتسبب بفقر دم موضعي. ينبغي على الضمادة أن يكون مناسبة دافئة حتى لا تتحرك بحرية، ولكن لا تزال تسمح للتوسع عندما تصبح العضلات مشدودة وتمتلئ بالدم.
الرفع يهدف إلى الحد من التورم من خلال زيادة العائد الوريدي من الدم إلى الدورة الدموية بالجسم. وهذا لن يؤدي فقط إلى تقليل الوذمة ، ولكن يساهم أيضاً في إزالة النفايات الناتجة من أثر المنطقة.