If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان بناء أول مستشفي في دولة الكويت تابع للارسالية الأمريكية عام 1912 م، وكان أول مبني من الحديد والاسمنت يقام بالكويت وذلك عندما طلب الشيخ مبارك الصباح آنذاك بافتتاح مستشفي للكويتين وتطوير الطب، وكانت الارسالية انذاك تتمتع بسمعه جيدة في البصرة وأرسلت لجنة طبية مؤلفة من (جون فان اس) و (ارثر بنيت) لتفاوض مع الشيخ مبارك الصباح حول موقع مناسب للمستشفي ونتيجة هذه المفاوضات امتلكت الارسالية قطعة ارض التي كانت نواة لمركزها الطبي في الكويت، وأصر حينها الشيخ مبارك على بدء العمل حتي تنتهي المستشفي من البناء فقامت الارسالية الأمريكية بايفاد ثلاث اطباء يتقاسمون العمل خلال سنة نظرا لنقص الطاقم الطبي انذاك وهم (د.بينت) و(هاريسون) و(ميلري) وقاموا باعداد مستوصف مكون من ثلاث غرف موقت حتي ينتهي المستشفي من البناء وذلك عام 1911.
وعند انتهاء المستشفي تم اغلاق المستوصف والانتقال الي المستشفي الذي هو عبارة عن دور واحد يحتوي على غرفة عمليات في الوسط وست غرف على جوانب المبني وقد اقيم المستشفي ليخدم الرجال والنساء معا ولكن سرعان ما ادرك اطباء الارسالية طبيعة العادات والتقاليد الكويتية فقاموا بفصل العمل الطبي النسائي عن الرجال.
فبدأ عمل الطب النسائي بالكويت مع قدوم الطبيبة (اليانور كالفرلي) (خاتون حليمة ) في الأول من يناير عام 1912 وأسست عملها في وسط المدنية بعد تخصيص لها بيت لعلاج النساء ونجحت في اجراء عمليات والعلاج النسائي من تعسر ولادة وغيرها، وكانت تذهب الي المريضة إذا طلبها اسرة المريض مما اكسبها شهره وقبولا لدى الكويتيات.
وفي عام 1914 أمر الشيخ مبارك الصباح بتوسعة المستشفي لما قام به من تغير مفهوم الطب الحديث وقبول الكويتيين من العلاج المقدم والعمليات الناجحة وأصبح المستشفي ذات سمعة في شبة الجزيرة العربية وأصبح مقصد للعلاج حيث تم علاج خارج شبة الجزيرة العربية نائب حاكم الهند والمعتمد البريطاني (كونيل كري) الذي تبرع بألف روبية لبناء غرفتين إضافيتين بالإضافة إلى قيام الأطباء بزيارة المناطق المجاورة لعلاج الأمراء والملوك بناء على طلبهم من حاكم الكويت.
وفي عام 1919 إرتفع أيضا عدد المرجعات لدى الطب النسائي فتم بناء أول مستشفي نسائي بالكويت بجانب مستشفي الإرسالية حيث كان متوسط البناء من دور واحد حيث كان يحتوي على جناحين وغرفة عمليات وسكن للممرضة حيث كانت أول ممرضة نزلت بسكن الممرضات هي رفموني ( هندية ).
وفي عام 1927 افتتح أول صيدلية أهلية في الكويت تحت اسم ( الصيدلية الإسلامية الخيرية ) حيث تعود الفكرة إلى عبد اللطيف بن إبراهيم الدهيم حيث كانت تبيع العقاقير والأدوية المستوردة من الخارج حيث اعتمد على استيراد الأدوية من الهند والبصرة وبغداد.