If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عام 1897، نشرت الطبعة الخامسة من نظرية الرجل المجرم في أربعة مجلدات، واحدة منها تتضمن الكثير الإيضاحات. وفيها يدرس السمات الإجرامية بالتفصيل ويقصي صفات أنواع مختلفة من المجرمين مبنية على حسب اختلاف خصائصهم عن الشخص الطبيعي ووفقا للطبقة التي ينتمون إليها. صنّف لومبروزو المجانين أخلاقيا والمجانين عقليا والمجرمين المولودين في نفس الفئة. وفي هذه المرحلة من الدراسات أقر لومبروزو أن أسباب الجريمة ليست حصر على العلامات البيولوجية وإنما تشمل تأثير المناخ والطقس، والمنطقة الجغرافية والتلوث. وفيما يتعلق بالجريمة النسائية والبغاء اسنتج أنه لا توجد دلالات جسمانية فارقة على النساء لهذه الجريمية والتفسير الوحيد لهذه الظاهرة أنها سلوك منحرف تقوم به بعضهن. وأخيرا بالنسبة للجريمة السياسية استبعدها من قائمة الجرائم الناجمة عن العيوب المتصلة، وقد صنفها بأنها "جريمة عاطفية".