كانت عامرة إلى عهد النجار؛ فقد قال فيها:" وقد انقضت خرزتها وأعلامها، إلا أنها بئر مليحة جداً مبنية بالحجارة الموجهة...ثم قال: وماؤها صافٍ، وطعمها حلو، إلا أن الأجون غلب عليه" يقصد بالأجون تغير لون الماء وطعمه.
خربت ي عهد المطري رحمهُ الله؛ فقال: "وقد خربت، ونقضت حجارتها، وانطمت، ولم يبق منها اليوم إلا أثرها".
جُددت مرة أخرى، ورفع بنائها عن الأرض نحو نصف قامة، ونزحت فكثر ماؤها، وكان تجديدها على يد قاضي مكة المكرمة شهاب الدين أحمد بن محمد بن المحب الطبري سنة 750هـ/1349م.، ومن ألطف ما قيل فيها:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.