جعلت الشريعة الإسلامية لصلة الرحم مجموعةً من الآداب يجب مراعاتها، وهي كالآتي:
- مراعاة المسلم أن أرحامه هم الأحق ببذل المعروف، والخير، والبِّر، والعطف، والتوجيه.
- صبر المسلم على الأذى الحاصل منهم، وسعة الصدر في معاملتهم.
- التعامل مع صغيرهم بالرحمة، ومع كبيرهم بالاحترام والتوقير.
- السعي في الإصلاح بين المتخاصمين منهم، وتجنب مقاطعتهم.
- التجاوز عن أخطائهم؛ بقبول أعذارهم، ونسيان ما وقع منهم من عيوب.
- المبادرة بتقديم النصيحة لمن يحتاجها منهم، وتقبل النصيحة منهم.
- القيام بنصرتهم عند الحاجة، وعدم تركهم في ذلك، والستر عليهم.
- المداومة على زيارتهم، وتتأكد عند مرض أحدهم أو تشييع ميتٍ منهم.
أما الآداب المتعلقة بالزيارة فهي:
- طلب الإذن من أصحاب البيت قبل دخوله.
- التزام المرأة المسلمة بحجابها، والحرص على عدم إظهار زينتها عند صلتها لأرحامها من غير المحارم.
- تجنّب الخلوة المحرمة بغير المحارم؛ كبنات العم والعمة والخال والخالة.
- يحرص المسلم والمسلمة على عدم مصافحة من ليس بمَحرمٍ له.
- تجنّب الاختلاط المحرم عند صلة الرحم.
Source: mawdoo3.com