للمياه الحمضية مجموعة من الأضرار التي قد تلحق الأذى بالإنسان والبيئة، وهي كما يأتي:
- التأثير على الصخور: تبدو آثار المياه الحمضية شديدة الوضوح في حياتنا، فضررها يبدو ظاهراً على السطوح والمنحوتات الصخرية، وخصوصاً الأحجار الجيرية كالرخام، حيث تعمل هذه الصخور على معادلة الماء الحمضي من خلال بعض التفاعلات الكيميائية لمُعادلة الرقم الهيدروجيني لها، إلا أن أثر الحمض يبقى واضحاً في الصخور، وقد تسبب المياه الحمضية تآكلاً في الدهان والمعادن أيضاً، مسببة بعض الأضرار لجوانب الأبنية والسيارات.
- التأثير على النباتات: يعتمد تأثر النباتات بالمياه الحمضية على التربة، فإذا كانت التربة قادرة على امتصاص الحمض في مياه الأمطار ومعادلته بشكل فعال، فلن يؤدي ذلك إلى الإضرار بالنباتات، أما إذا كانت التربة غير قادرة على امتصاص الحمض في مياه الأمطار فسوف تعمل جذور النباتات وأنظمتها على امتصاص مركبات النيتريك والكبريت، والتي لها تأثير سامّ يؤدي إلى تباطؤ نمو النبات ثمّ موته.
- التأثير على مصادر المياه: إذا تم امتصاص المياه الحمضية من قِبل البحيرات ومصادر المياه، فإن تأثيرها قد يتعدى الإضرار بالنباتات فقط إلى الإضرار بالنظام البيئي بأكمله، ممّا قد يؤدي إلى قتل الكائنات الصغيرة التي تعتمد عليها الكائنات البحريّة في تغذيتها، وخسارة بعض الكائنات البحرية الأساسية كالأسماك، وإذا ما توقفت الأمطار الحمضية عن الهطول فقد تظهر الأعراض بعد سنوات عدة.
Source: mawdoo3.com