If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يختلف الإخوة بقسميهم المنفتحين والمنعزلين في بعض القضايا اللاهوتية ولو أن هذه الاختلافات غير ظاهرة للعيان لمن هم من خارج هذه الحركة. والخلاف الرئيسي بينهم هو الانفتاح على الزوار. فالإخوة المنفتحون يسمحون لأي مسيحي، أي كان مذهبه، بأن يشترك معهم في العبادة وفي تناول عشاء الرب. بينما الإخوة المنغلقون يطلبون من الزوار رسالة توصية ليدرسوا طلب انضمامهم إليهم. كما يوجد لديهم مايسمى بالصف الخلفي حيث يمكن لمن لا يملك رسالة التوصية بأن يجلس هناك لينمكن من مراقبة مراحل الصلاة أو العبادة فقط، فهو غير مسموح له بمشاركتهم عشاء الرب أو ما يدعوه هم باجتماعات لاسم الرب. عندما ينتقل أعضاء هذه الحركة من منطقة إلى منطقة أخرى وبالتالي إلى جماعة أخرى من تنتمي لهذه الحركة، يجب أن يحمل ذلك العضو رسالة توصية من قائد جماعته السابقة يعلم بها الجماعة التي انتقل إليها بأن هذا العضو هو واحد من الإخوة لكي يسمح له بالمشاركة في كافة خدمات الجماعة منذ لحظة وصوله.
الاختلاف الثاني بين الإخوة المنفتحين والمنغلقين هو نوع العلاقات مع الكنائس المسيحية الأخرى. فبينما يتشارك الإخوة المنفتحون مع الكنائس البروتستانتية الأخرى باجتماعات دراسة الكتاب المقدس ولقاءات الشبيبة والنشاطات المختلفة الأخرى. نرى الإخوة المنغلقين يمتنعون عن ذلك ويكتفون بدعم أنشطة جماعتهم الخاصة.
الاختلاف الثالث بين شقي الحركة هو استعمال الآلات الموسيقية في اجتماعات العبادة، وذلك { حسب رأيهم } لمنع تأثر العقل بمؤثرات خارجية، مما يؤدي إلى ممارسة العبادة بالروح حسب فهمهم الخاص لنصوص الكتاب المقدس، ودفاعهم عن ذلك هو الاقتداء بالكنيسة الأولى. وبينما يمتنع كلا الفريقين عن استعمال الموسيقى خلال عشاء الرب نجد أن الإخوة المنفتحين يميلون لاستعمال آلات كالجيتار أو البيانو أو حتى الدف في أثناء أداء الخدمات الكنسية الأخرى. وفي بعض الأماكن في العالم يجتمع كلا قسمي الحركة معا. الإخوة المنفتحون. يحافظون على التضامن والوحدة فيما بينهم على الدوام ويتمثل ذلك بتقديم الدعم للأنشطة الأرسالية، وحضور المؤتمرات والاجتماعات التي يعقدها الوعاظ المتنقلون.
في السنوات الأخيرة مالت هذه الحركة للتشبّه بعقيدة الكنائس الإنجيلية البروتستانتية ولكن بدون إقامة علاقات رسمية منظمة مع تلك الكنائس. كما أن حركة الإخوة بفرعيها تقيم اجتماع العشاء الرباني مرة كل أسبوع وليس كباقي الكنائس البروتستانتية التي غالبا ما تقيمه مرة كل شهر.