If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتشابه بنية هارفارد المعدلة مع بنية هارفارد كثيراً، حيث تسمح لوحدة المعالجة المركزية بالوصول إلى الذاكرة عبر ناقلين منفصلين (أو أكثر)، لكنها لا تركز على الفصل التام بين التعليمات والبيانات. أكثر التعديلات انتشاراً هي فصل الذاكرة المخبئية المستخدمة للتعليمات عن الذاكرة المخبئية المستخدمة لتخزين البيانات. عندما يتعامل المعالج مع الذاكرة المخبئية، يعمل وفق بنية هارفارد تماماً. لكن عند الوصول للذاكرة الرئيسية، يعمل وفق بنية فون نيومان (حيث تنقل التعليمات البرمجية كما تنقل البيانات، وهذه التقنية مهمة). هذا التعديل منتشر في المعالجات المعاصرة مثل معمارية ARM ومعمارية إكس 86. تصنف أحياناً هذه المعالجات ضمن بنية هارفارد دون الالتفات إلى أنها في الواقع بنية معدلة عن بنية هارفارد الأصلية.
من التعديلات أيضاً السماح لوحدة المعالجة المركزية بقراءة كلمات من ذاكرة التعليمات (مثل ROM أو الذواكر الوميضية) ومعاملتها كبيانات للقراءة فقط. تستخدم هذه التقنية في بعض المتحكمات الدقيقة، ومنها متحكمات Atmel AVR. تسمح هذه التقنية بالوصول للبيانات الثابتة، مثل السلاسل المحرفية أو function tables مباشرة، دون الحاجة لنسخها أولاً إلى ذاكرة البيانات، وهذا يساعد على الاحتفاظ بذاكرة البيانات صغيرة السعة (والمستهلكة للطاقة) للمتغيرات التي تحتاج للقراءة والكتابة. تستخدم تعليمات آلة خاصة لقراءة البيانات من ذاكرة التعليمات.
تستفيد تصاميم المعالجات الحديثة عالية الأداء من خصائص بنية هارفارد وبنية فون نيومان ، خصوصاً بنية هارفارد المعدلة ذات "الذاكرة المخبئية المنفصلة" المنتشرة جداً. تقسم ذاكرة المعالج المخبئية في هذا التصميم إلى قسمين: ذاكرة مخبئية للتعليمات وذاكرة مخبئية للبيانات. تستخدم بنية هارفارد عندما يتعامل المعالج مع الذاكرة المخبئية. أما إذا لم تكن البتات المطلوبة متوفرة في الذاكرة المخبئية، فسوف يتم إحضارها من الذاكرة الرئيسية، التي لا تقسم إلى أقسام منفصلة للتعليمات والبيانات، رغم أن النظام قد يحوي متحكمات منفصلة يمكن استخدامها للوصول المتوازي لذواكر RAM و ROM وذواكر (NOR) الوميضية.
بالتالي يستفيد النظام من ميزات بنية هارفارد عند التعامل مع الذاكرة المخبئية رغم أنه يستخدم بنية فون نيومان في النواحي الأخرى، مثل تحميل البيانات والتعليمات عبر متحكم الذاكرة نفسه.