If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اختلف عُلماء الّلغة حول وجود فرقٍ بين (إذنْ)، و(إذاً)، فمنهم من يجد أنّ الأولى كتابتها بالألف المُطلقة: (إذاً)، ومنهم من يرى أنّ رسمها بالنّون هو الصّحيح: "إذنْ"، بالإضافة إلى فئة ثالثة أرادت التّوسّط فاختارت أن تُجيز الكتابة بأيّهما، وذلك انطلاقاً من ألا فرق بينهما إلّا بالرّسم الإملائيّ، وهذا ما ذهب إليه أكثرهم، ويجب الإشارة إلى أنّ العلماء الذين أوجدوا فروقات في الكتابة بين (إذاً)، و(إذنْ) رأوا أنّ لإزالة الّلبس على طُلّاب العِلم، والتّسهيل عليهم يُمكن استعمال (إذاً) عند التّعبير عن الظّرفيّة الزّمانيّة أو المكانيّة، أو عند استخدام أسلوب الشّرط، وفي الجانب الآخر تُستخدم (إذنْ) عند الحديث عن الاستنتاج، وفي حالة أُخرى قِيل إنّها إذا أتت قبل فعلٍ مُضارع منصوب، فهي على هذا النّحو تُرسم "إذنْ" لأنّها تكون حينها حرف نصب، أمّا هذا النّهج قد لا يُرضي البعض، مثل قول المُبَرِّد -وهو أحد أعظم عُلماء البلاغة والنّقد والنّحو-: "أشتهي أن أكوي يد من يكتب إذنْ بالألف".