If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا تزال تفاهمات الوضع الراهن إلى اليوم من الأمور التي يتم البناء عليها في العمليّة السياسيّة في المنطقة، حيث يطلب الأردن من إسرائيل دومًا الحفاظ على الوضع الراهن في القدس والذي يُكرَّس بصورة قانونيّة ورسميّة أيضًا في معاهدة السلام الأردنيّة الإسرائيليّة التي وُقِّعت عام 1994، حيث نصّت المادة التاسعة منها على أن: "إسرائيل تحترم الدور الخاص الحالي للمملكة الأردنيّة الهاشميّة في الأماكن المقدّسة الإسلاميّة في القدس. وعندما تجري مفاوضات حول الوضع الدائم، ستعطى إسرائيل أولويّة عالية للدور التاريخي الأردني في هذه الأماكن". كما أن للأردن دورٌ تاريخيٌ في إعمار المقدّسات الإسلاميّة في القدس منذ عشرينيّات القرن العشرين.
أما بالنسبة لموقف الفلسطينيين من الوضع الراهن، فقد أقرّوا بالوصاية الهاشميّة على المقدّسات الإسلاميّة من خلال الاتفاقية التي وُقِّعت في عمّان عام 2013 بين الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي تم بموجبها التأكيد على حق الأردن في الإشراف على المقدّسات لغاية قيام دولة فلسطينيّة، كما تضمّن أيضًا قرار فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربيّة عام 1988 استثناء الأماكن المقدّسة في القدس من هذا القرار.