العربية  

books the controversy over the statue

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجدل حول التمثال (Info)


جسد نفرتيتي

في عام 2003، سمح المتحف المصري في برلين للفنانين المجريان أندراس جاليك وهافاس بالينت، بوضع التمثال النصفي على تمثال شبه عاري لامرأة من البرونز، لتصويره بالفيديو ليتم عرضه في بينالي فينيسيا "مهرجان الفن المعاصر". سمي المشروع بـ "جسد نفرتيتي"، وفقًا للفنانين فقد كان الهدف من العرض إظهار الاجلال للتمثال النصفي. أما فيلدونج مدير المتحف، فقد رأى في العرض "تواصل بين العالم القديم والفن المعاصر". ومع ذلك، اعتبر المسؤولون عن الثقافة المصرية العرض جريمة، وأعلنوا أن العرض وصمة عار لأحد الرموز الكبرى في تاريخ مصر. ونتيجة لذلك، مُنع فيلدونج وزوجته من استكمال استكشافاتهما في مصر. وأعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني، أن نفرتيتي "ليست في أيدٍ أمينة"، ورغم أن مصر لم تجدد مطالباتها بالاعتذار عن هذا الحدث نظرًا للعلاقات الجيدة مع ألمانيا، لكن اعتبر هذا الحدث غير مقبول.

الادعاءات حول زيف التمثال

ادعى كل من الكتاب الفرنسي تمثال نفرتيتي - عملية احتيال في علم المصريات؟" لمؤرخ الفن السويسري هنري ستيرلين وكتاب "الحلقة المفقودة في علم الآثار" للكاتب والمؤرخ الألماني إدروجان إرشيفان على حد سواء، أن تمثال نفرتيتي ما هو إلا خدعة حديثة، حيث يرى ستيرلين أن بورشاردت صنع التمثال لاختبار الأصباغ القديمة، وأنه عندما أعجب الأمير البروسي "يوهان جورج" بالتمثال، تظاهر بورشاردت بأنه حقيقي لتجنب إحراج الأمير. كما يعتقد ستيرلين بأن فقدان العين اليسرى للتمثال، إنما هو تعبير عن عدم الاحترام في مصر القديمة. أما إرشيفان فيعتقد بأن زوجة بورشاردت كانت هي النموذج للتمثال. كما أكد كلا المؤلفان أنه لم يتم الكشف عنه للجمهور إلا في عام 1924، لأنه ما هو إلا خدعة وهمية. هناك نظرية أخرى تفترض أن النسخة الحالية لتمثال نفرتيتي صنعت في الثلاثينات، بناءً على أوامر أدولف هتلر، وأن النسخة الأصلية فقدت خلال الحرب العالمية الثانية.

نفى ديتريش فيلدونج تلك الادعاءات معتبرًا إياها دعاية، حيث أن الاختبارات الإشعاعية والأشعة المقطعية المحللة بالحاسب الآلي وتحليل المواد أثبتت صحة التمثال وأنه ليس خدعة. كما أثبتت مطابقة الأصباغ المستخدمة في التمثال، وتلك المستخدمة من قبل فناني مصر القديمة، والأشعة المقطعية التي أجريت عام 2006، أنه التمثال دون شك حقيقي. نفت السلطات المصرية أيضًا نظرية ستيرلين، وقال زاهي حواس أن ستيرلين ليس مؤرخًا، وأنه يهذي.

Source: wikipedia.org