العربية  

books the connection with the ruling class

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصلة مع الطبقة الحاكمة (Info)


كتب خريج جامعة هارو ستانلي بلدوين، عندما أصبح رئيسا للوزراء قبل الحرب العالمية الثانية، أراد أن يكون لديه ستة من الهاروفيين في حكومته " إن صنع خزانة يشبه جعل لغز لمنشار مناسبا، وتمكنت من جعل الست الخاصة بي مناسبة من خلال الاحتفاظ بمنصب مستشار الخزانة لنفسي" ، حتى الحرب، كان دور المدارس العامة في إعداد التلاميذ للنخبة المحترمة لمثل هذا التعليم، وخاصة في تركيزه الكلاسيكي وأسلوبه الاجتماعي، أصبح علامة للطبقة الحاكمة .

لمدة ثلاثمائة سنة، أرسل الضباط وكبار المسؤولين في الإمبراطورية البريطانية أبنائهم إلى ديارهم في المدارس الداخلية للتعليم كرجال، حيث كان هذا غالبا لفترات طويلة دون إنقطاع لمدة عام أو أكثر، وقد عززت روح المدرسة العامة في القرن التاسع عشر أفكار الخدمة للتاج والإمبراطورية، حيث كان هنالك مشاعر مألوفة مثل "ليس ما إذا كنت تفوز أو تخسر، لكن طريقة لعبك للعبة" وأيضا "معركة واترلو فاز في ملاعب إيتون" ، المقالة في بعض الأحيان قد تسيء إلى ويلينغتون ، والعديد من التلاميذ السابقين، مثل أولئك من مدارس أخرى، كان لديهم وما زال لديهم حنين إلى مدارسهم القديمة ( يتذكر جورج أورويل كونه "مهتما وسعيدا" في إيتون ) وكانت رابطة المدارس العامة و "شبكة الصبي القديم" للتلاميذ السابقين مفيدة في التقدم الوظيفي، حيث أثر نموذج المدرسة العامة الإنجليزية على تطور المدارس الخاصة الإسكتلندية في القرن التاسع عشر، لكن تقاليد طبقة النبلاء الذين شاركوا في تعليمهم الأساسي مع مستأجريهم جعل اسكتلندا أكثر مساواة .

تم تقليص نسبة النخبوية الإجتماعية من خلال الحربين العالميتين، ولكن على الرغم من تصوير المنتجات المدارس العامة على أنها "للمشاغبين" ، استمر النظام القديم بشكل جيد في الستينيات، وقد انعكس هذا في الخيال الشعبي المعاصر على سبيل المثال ملف إيبكريس الخاص بلين ديتون ، والذي كان يحتوي على نص فرعي للتوتر المفترض بين بطل الرواية المتعلم في المدرسة النحوية وخلفية المدرسة العامة لزميلة الأقدم ولكن غير الكفء .

انعكس التغيير الاجتماعي بعد الحرب تدريجيا عبر النظام التعليمي في بريطانيا، بينما دفعت في نفس الوقت المخاوف من وجود مشاكل في التعليم الحكومي من بعض الآباء ، الذين يمكنهم تحمل الرسوم أو الذين يتأهل تلاميذهم للحصول على المنح الدراسية أو المنح المالية ، نحو المدارس العامة وغيرها من المدارس من القطاع المستقل ، وخلال عام 2009 ، كانت الرسوم النموذجية تصل إلى ثلاثون ألف جنيه إسترليني سنويا للمقيمين ، حيث قد حضر 19 رئيس للوزراء لكلية إيتون ، وسبعة لـهارو وستة لـويستمينستر ، وبين عامي 2010 و 2016 ، تلقى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون (إيتون) ووزير الخزانة جورج أوسبورن (سانت بول) تعليمهما في مدارس كلارندون .

ومع ذلك ، في حين أن رئيس الوزراء المحافظ الذي إنتهت ولايته في عام 1964 (دوجلاس-هوم) قد تلقى تعليمه في كلية إيتون وكان رئيس وزراء حزب العمال القاد في عام 1997 (بلير) في كلية فيتس ، فإن جميع رؤساء الوزراء البريطانيين الستة الذين تقلدوا مناصبهم في الفترة بين عامي 1964 و 1997 ومن 2007 إلى 2010 في مدارس الدولة ( ويلسون ، هيث ، ثاتشر ، وميجر في المدارس النحوية ، وكالاهان ، براون ، في المدارس الثانوية والحكومية الأخرى ) ، وقد كان التعليم الثانوي في تيريزا ماي أيضا في المقام الأول في قطاع الدولة ، لكن رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون كان بكلية إيتون .

في حين أن أعضاء الطبقة الأرستقراطية والنبلاء لم يعودوا يهيمنون على المدارس المستقلة ، فقد أظهرت الدراسات أن مثل هذه المدارس لا تزال تحتفظ بدرجة من التأثير على النخبة المهنية والإجتماعية في البلاد على الرغم من تعليم أقل من 10% من السكان ، فقد أشارت دراسة خلال عام 2012 التي نشرتها مؤسسة سوتون ترست بأن هنالك 44% من 7637 شخصا فحصو من الذين أسمائهم ظهرت في قوائم عيد ميلاد في ذا تايمز ، في الصنداي تايمز ، ذي إندبندت أو ذي إندبندت في يوم الأحد خلال عام 2011 ، عبر جميع القطاعات ، بما في ذلك السياسة والأعمال والفنون والقوات المسلحة ، وقد تم تعليمهم في مدارس مستقلة أو خاصة ، حيث وجدت أيضا أن هنالك 10 من مدارس النخبة مدفوعة الرسوم ( على وجه التحديد كلية إيتون ، و وينشستر و تشارترهاوس و رجبي و ويستمنيستر و مارلبوروج و كلية دالويش و هارو و ساينت بولز و ويلنجتون ) أنتجت 12% من كبار الشخصيات البارزة التي تم فحصها خلال الدراسة ، حيث توصلت لجنة الحراك الاجتماعي وفقر الأطفال إلى نتيجة مماثلة في دراسة خلال عام 2014 للمهن : 71% من كبار القضاة ، و 62% من كبار ضباط القوات المسلحة ، و 55% من الأمناء الدائمين في وايتهول ، و 50% من أعضاء مجلس اللوردات ، قد تلقو تعليمهم الخاص .

تمت مقارنة المدارس العامة ( وخاصة المدارس الداخلية ) بخفة من قبل تلاميذها أو تلامذيها السابقين إلى السجون ، وذكر أو.إس.كراوفورد أنه كان "أقل حزنا" عندما تم سجنه في معسكر أسرى الحرب في هولزميندن خلال الحرب العالمية الأولى مما كان عليه سابقا في مدرسته العامة كلية مارلبروج ، وقد لاحظ إيفلين ووه في روايته الساخرة الرفض والوقوع التي أصدرت عام 1928 أنه " أي شخص ذهب إلى مدرسة حكومية إنجليزية سيشعر دائما نسبيا في المنزل والسجن" ، وقد علق وزير مجلس الوزراء السابق جوناثان أيتكين ، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا بتهمة شهادة زور في 1999 ، وقال في مقالة : "فيما يتعلق بالمآسي الجسدية ، أنا متأكد من أنني سوف أتعامل ، لقد عشت في إيتون في الخمسينيات وأعرف كل شيء عن الحياة في أرباع غير مريحة"

Source: wikipedia.org