If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ إنشائها وجدت القيادة نفسها مجبرة بالعمل في الخفاء من أجل التخفي من إسرائيل وكذلك من قادة حركة التحرير في منفى الذي كانوا يخشون من صعود قيادة سفلية تعوضهم في الأراضي المحتلة فقد كانوا يعتبرون أن القيادة الوكنية يجب أن تنفذ أوامرهم وتوجيهاتهم. كان ياسر عرفات يصر مثلا على يظهر اسم حركة التحرير إلى جانب توقيع القيادة في المناشير.
نشأ خلاف حول وضع القيادة, فقد كان عرفات يعرفه على أساس أنه مجرد ذراع لحركة التحرير في الأراضي المحتلة ويعني هذا أن القيادة مجرد أداة تنفيذية ليس لديها أي سلطة. لكن القيادة كانت ترفض هذا التعريف. حاول أستاذ مساعد من جامعة بيرزيت طرح تعريف وسط يقول بأن القيادة الوطنية الموحدة هي أحد أجهزة الحركة ولكن هذه الأخيرة رفضت هذا التعريف لأنه كان يعني أن لدى أعضاء قيادة سلطة وليس مجرد منفذي أوامر وفي هذا الوضع فإن القيادة تفقد استقلالها ولا يمكن أعضاؤها أن يقدموا أنفسهم كأبطال للانتفاضة. كما كان عرفات يرفض أي تضامن شعبي لصالحهم.
أما القيادة فقد فسرت وجهة نظرها من خلال أول منشورين لها: حركة تحرير فلسطين تضع الأهداف السياسية وتتصرف في الديبلوماسية الفلسطينية وعلى القيادة أن تنظم التحرك في الأراضي الفلسطينية وتقوم بوضع أهداف على المدى القصير. وبحسب هذا التعريف فإن القيادة بل تخضع لحركة التحرير وإنما تتقاسم المهام معها.