If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من بين جميع جوانب السياسة النقدية، تتكرر بعض المواضيع كأهداف للإصلاح:
عادةً ما تقدم البنوك قروضًا للعملاء عن طريق إيداع ودائع طلب جديدة في حساب العميل. تسمح هذه الممارسة -المعروفة باسم العمل المصرفي الاحتياطي الجزئي- للعرض الإجمالي للائتمان بتجاوز الاحتياطيات القانونية السائلة للبنك. يُعبّر عن مقدار هذا الفائض على أنه "نسبة الاحتياطي" وتحدده الجهات التنظيمية الحكومية على ألا يتجاوز المستوى الذي يرونه ملائماً لضمان قدرة البنوك على الوفاء بالتزامات الدفع الخاصة بها. بموجب هذا النظام، الذي يمارس حاليًا في جميع أنحاء العالم، يختلف عرض النقود حسب كمية الاحتياطيات القانونية ومقدار الائتمان المصدّر من قبل البنوك.
حدثت في القرن العشرين العديد من الأمثلة التاريخية الرئيسية على الإصلاح التنظيمي المالي فيما يتعلق بالعمل المصرفي الاحتياطي الجزئي، والتي أُجريت استجابة لأزمة الكساد الكبير والعديد من حالات الذعر المصرفي التالية لانهيار عام 1929. شملت هذه الإصلاحات إنشاء تأمين على الودائع (مثل شركة تأمين الودائع الفدرالية) للتخفيف من خطر الذعر المصرفي. نفذت الدول أيضًا متطلبات الاحتياطي القانوني التي تفرض الحد الأدنى من متطلبات الاحتياطي على البنوك. يعتقد خبراء اقتصاد التيار الرئيسي أن هذه الإصلاحات النقدية جعلت الاضطرابات المفاجئة في النظام المصرفي أقل تواتراً.
مع ذلك، يجادل بعض منتقدي العمل المصرفي الاحتياطي الجزئي بأن هذه الممارسة بطبيعتها تُقلل بشكل مصطنع أسعار الفائدة الحقيقية وتؤدي إلى دورات تجارية معممة عن طريق الاستثمار الرأسمالي المبالغ به والانكماش الاقتصادي التابع لذلك. يساوي عدد صغير من النقاد، مثل مايكل روبوتام، بين هذه الممارسة والتزييف، لأن البنوك تُمنح الحق القانوني في إصدار قروض جديدة مع فرض الفائدة على الأموال التي تُنشأ بهذه الطريقة. ويزعم روبوتام أن هذا يؤدي إلى تركيز الثروة في القطاع المصرفي مع تأثيرات خبيثة مختلفة.
يناقش بعض النقاد حقيقة أن الحكومات تدفع فائدة مقابل استخدام الأموال التي يخلقها البنك المركزي "من لا شيء". يزعم هؤلاء النقاد أن هذا النظام يتسبب في اعتماد النشاط الاقتصادي على تصرفات البنوك الخاصة، والتي تحركها المصلحة الذاتية بدلاً من أي غرض أو التزام اجتماعي صريح.
ينتقد بعض المصلحين النقديين المؤسسات المالية العالمية القائمة مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبنك التسويات الدولية وسياساتهم فيما يتعلق بالمعروض النقدي والبنوك والديون في الدول النامية، إذ يبدون لهؤلاء الكتاب أنهم "يفرضون" نظام ديون باهظة أو غير قابلة للدفع على حكومات العالم الثالث الضعيفة التي لا تملك القدرة على دفع الفائدة على هذه القروض دون التأثير بشدة على رفاهية السكان المحليين أو حتى قابليتهم للبقاء والنمو. يرى البعض أن محاولة حكومات العالم الثالث الضعيفة لخدمة الديون الخارجية من خلال بيع السلع الثقيلة والخفيفة القيّمة في الأسواق العالمية تدمر الثقافات المحلية وتدمر المجتمعات المحلية وبيئتها.