If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا
يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً
إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت
تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُروباً
وَشاهَ قَطرُ النَدى فَأَضحى
فَمِن غُصونٍ تَميسُ تيهاً
وَمِن طُيورٍ إِذا تَغَنَّت
وَنَرجِسٍ كَالرَقيبِ يَرنو
وَأُقحُوانٍ يُريكَ دُرّاً
وَجَدوَلٍ لا يَزالُ يَجري
تَسمَعُ طَوراً لَهُ خَريراً
إِذا تَرامى عَلى جَديبٍ
أَويَتَجنّى عَلى خَصيبٍ
صَحَّ فَلَوجائَهُ عَليلٌ
وَكُلُّ مَعنى بِهِ جَميلٌ
أَرضٌ إِذا زارَها غَريبٌ
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا
أَغراهُ بي واشٍ تَقَوَّلَ كاذِباً
وَرَأى اِصطِباري عَن هَواهُ فَظَنَّهُ
هَيهاتَ أَن يَمحوهَواهُ الدَهرُ مِن
ما عَمَّهُ بِالحُسنِ عَنبَرُ خالِهِ
صافي أَديم الوَجهِ ما خَطَّت يَدا الـ
كُلٌّ مُقِرٌّ بِالجَمالِ لَهُ فَما
يَفتَرُّ عَن مِثلِ الأَقاحِ كَأَنَّما
تَرِفٌ تخالُ بَنانَهُ في كَفِّهِ
ما أَرسَلَت قَوسُ الحَواجِبِ أَسهُماً
فَكَأَنَّ طرَّتَهُ وَضَوءَ جَبينِهِ
عاطَيتُهُ صَهباءَ كَلَّلَ كَأسَها
تَبدوبِكَفِّ مُديرِها أَنوارُها
في رَوضَةٍ بِالنَيربَينِ أَريضَةٍ
أَنّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ ماءً سائِحاً
فَكَأَنَّما أَطيارُها وَغُصونُها
وَكَأَنَّما الجَوزاءُ أَلقَت زُهرَها
وَيَمُرُّ مُعتَلُّ النَسيمِ بِرَوضِها
فَكَأَنَّها اِستَسقَت عَلى ظَمَأٍ نَدى
وَلَرُبَّ لائِمَةٍ عَلَيَّ حَريصَةٍ
قالَت أَما تَخشى الزَمانَ وَصَرفَهُ
أَأَخافُ مِن فَقرٍ وَجودِ الأَشرَفِ الـ
الواهِبِ الأَمصارَ مُحتَقراً لَها
ما زارَ مغناهُ فَقيرٌ سائِلٌ
مَلكٌ غَدا جيدُ الزَمانِ بِجودِهِ
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي إِنعامُهُ
لَقَد اِتَّقَيتَ اللَهَ حَقَّ تُقاتِهِ
وَعَدَلتَ حَتّى لَم تَجِد مُتَظَلِّماً
وَرَفَعتَ لِلدينِ الحَنيفِ مَنارَهُ
لَولاكَ لانفَصَمَت عَرى الإِسلامِ في
وَتَحَكَّمَت فيها الفرنجُ وَغادَرَت
حاشا لِدينٍ أَنتَ فيهِ مُظَفَّرٌ
أَنتَ الَّذي أَجليتَ عَن حَلبَ العدى
كَم مَوقِفٍ ضَنكٍ فَرَجتَ مَضيقَهُ
كَم يَومِ هَولٍ قَد وَرَدتَ وَطَعمُهُ
وَنَثَرتَ بِالبيضِ المُهَنَّدَةِ الطُلى
فَاللَهُ يَخرقُ في بَقائِكَ عادَةَ الد
يا عين جودي لفقد الألف بالسهر
ويا جفوني إن لم تسفحين دما
متى تعود ليالينا التي سلفت
كأنما كانت الدنيا هم وبها
تبا لها دار حزن لا تسيغ هنا
ما أضحكت بالهنا يوما أخا طرب
وعجلت من أبي بكر منيته
قضى عنه لقد بانت أحبته
لله ما كان أبهى حسن طلعته
قد كان غصناً نضيراً يانعاً فذوي
ما قلت في الترب إن الدر مسكنه
رأى الزمان به الأيام قد حسنت
كأنه لم يكن عين الزمان ولا
كلا ولا جر أذيال أصبا مرحا
ولا به أشرقت يوماً منازله
يا فرقة أورثتني عبرة وجوى
نزحت دمعاً أسى يوم الفراق وما
يا لهف قلبي ويا حزني ويا أسفي
أستودع الله أحباباً رزئت بهم
صبراً لهذا بني القارىء إن لكم
فالموت حتم به رب العباد قضى
سقاك يا قبره منهل رحمته
ما ناحت الورق في أفنانها شجنا
لمّا تَماسَكتِ الدُموعُ
وَتَناكَرَت هِمَمي لَما
قالوا الخُضوعُ سياسَةٌ
وَأَلَذُّ مِن طَعم الخُضو
إِن يسلب القَومُ العدى
القَلبُ بَينَ ضُلوعِه
لَم أَستَلَب شرفَ الطبا
قَد رُمتُ يَومَ نِزالِهم
وَبَرَزتُ لَيسَ سِوى القَمي
وَبَذَلتُ نَفسي كَي تَسي
أَجَلي تَأَخَّرَ لَم يَكُن
ما سرتُ قَطُّ إِلى القِتا
شِيَمُ الألى أَنا مِنهُمُ
شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ
تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى
أحقًّا غُوطةُ الفِرْدَوْسِ دُوني
وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشي
سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّى
ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍ
ومَهْدَ الفاتناتِ لِكُلِّ قَلبٍ
رَضِيتُ هَواكِ يَأسِرُني رقيقًا
أنا (وَضَّاحُ) جِئتُ على غَرامي
فصنعاءُ الَّتي صَقَلَتْ سُيوفي
تُحَمِّلُني النَّسائمُ مِن صَباها
ففي الصُّندوقِ أسرارٌ وشِعرٌ
وكم أُمِّ البَنين أرى ولكنْ