العربية  

books the benefactor

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المحسن (Info)


المحسن هو من أسماء الله الحسنى ، ومعناه :الكريم الجواد الذي يحب الإحسان .

في السنة النبوية

ورد في السنة النبوية :

  • فعن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ  :«إِنَّ اللهَ مُحْسِنٌ فَأَحْسِنُوا وَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا قِتْلَتَكُمْ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ»
  • وعن سمرة بن جندب قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ  :«إنّ الله تعالى مُحْسِنٌ فأحْسِنُوا»
  • وعن أنس بن مالك قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ  :«إذا حَكَمْتُمْ فاعْدِلُوا وإذا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا فإِنَّ الله مُحْسِنٌ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ»

الأقول في إثباته

  • قال ابن القيم :«واسم البر المحسن المعطي المنان ونحوها : تقتضي آثارها وموجباتها»
  • قال ابن تيمية :«وكان شيخ الإسلام الهروي قد سمَّى أهل بلده بعامة أسماء الله الحسنى ، وكذلك أهل بيتنا غلب على أسمائهم التعبيد لله : كعبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الغني ، والسلام ، والقاهر ، واللطيف ، والحكيم ، والعزيز ، والرحيم ، والمحسن ، والأحد ، والواحد ، والقادر ، والكريم ، والملك ، والحق»
  • قال ابن عثيمين :«والمحسن : أيضاً من أسماء الله تبارك وتعالى ، ولهذا ما زال الناس يسمون " عبد المحسن " ، " عبد المنان " ، والعلماء يعلمون بذلك ولا ينكرونها»
  • كتب عبد الرزاق بن عبدالمحسن العبَّاد رسالة بعنوان إثبات أن المُحسن اسم من أسماء الله الحسنى ، ونشرها في مجلة البحوث الإسلامية عدد 36 ( من ص 363 - 376 ) ، وقد ذكر فيها الأحاديث الثلاثة السابقة، والنقولات عن ابن تيمية وابن القيم ثم ختم الرسالة بقوله :«وقد سمِّي بـ عبد المحسن عدد من ذوي الفضل والعلم وغيرهم ، وقد جمعتُ ما وقفتُ عليه ممن سمِّي بذلك إلى نهاية القرن التاسع – دون نقصٍ دقيق – واقتصرت على الذين وجد لهم تراجم»
  • أثبته علوي بن عبد القادر السقاف في كتابه صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنَّة ( ص 44 )

لغويًا

المُحْسِنُ هو الكثير الإحسان والنفع ويُقَال مُحْسِنٌ على الذّي يُتْقِنُ الفعل : كالقول "أحسنت قولا"، "أحسنت صنعا"، "يُحْسِنُ عمله".

الصفات التي يتضمنها اسم المحسن

صفة في الكرم

  • أن الله عزّ وجلّ مُحْسِنُ كَرِيم بَرُّ جواد لا ينقطع إحسانه شَمِلَ كَرَمُهُ كلَّ الخلق، يبدأ بالنعمة قبل السؤال يرزق بدون حرمان، شَكُور يضاعف ويزيد بإحسانه الأجر بغير حساب.
  • أن الله عز وجل أمر بالإحسان بقوله :  إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ    (سورة النحل، الآية 90)
  • قال الله عز وجل :  وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ    (سورة البقرة، الآية 195)

صفة في الإتقان

  • أن الله أثنى سبحانه على نفسه بأنه أحسن خلق السموات والأرض و ما فيهما، فكلّ شئ متقن في إبداع جمال وكمال خلق يحار فيه العقل والبصر.
  • قال الله عز وجل :  الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ    (سورة السجدة، الآية 7)
  • قال ابن القيم في النونية :
Source: wikipedia.org