If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الهيكل الأساسي للمشكلة هو على الشكل التالي:
لجعل المثال أقرب ما يمكن، من المفترض أن يكون هو سائق العربة التي يمكن فقط توجيهها من مسارٍ ضيقٍ إلى آخر؛ والرجال الخمسة يعملون على أحد المسارين ويوجد رجل على المسار الآخر؛ أي شخص على المسار لا بدّ أن يُقتَل. ومثال آخر في حالة عصيان، كان لدى المافيا خمس رهائن، بحيث من المفترض في كلتا الحالتين أن يكون هناك مقايضة حياة رجل واحد مقابل حياة خمسة أشخاص.
.»تؤكّد نظرية النفعية أنّه من الضروري توجيه العربة إلى المسار الذي يتواجد عليه رجل واحد. ووفقًا للنفعيّة الكلاسيكيّة، فإنّ مثل هذا القرار لن يكون مسموحًا به فقط ولكن من الناحية الأخلاقيّة، يعدّ الخيار الأفضل (الخيار الآخر هو عدم اتخاذ أي إجراء على الإطلاق). وجهة النظر البديلة هي أنّه بما أنّ الأخطاء الأخلاقيّة موجودة مسبقًا في مكانها في هذا الظرف، فإنّ الانتقال إلى المسار الآخر يشكّل مشاركة في الخطأ الأخلاقي، ممّا يجعل الشخص مسؤولًا جزئيًا عن الوفاة في حين يمكن ألّا يكون هناك أحد مسؤول عن ذلك. قد يشير أيضًا أحد معارضي التصرّف إلى أنّ حياة البشر غير متكافئة. بموجب بعض التفسيرات للواجب الأخلاقي، فإنّ مجرّد التواجد في هذه الموقع والقدرة على التأثير في نتائجه يشكّل التزامًا بالمشاركة. في هذه الحالة، فإنّ اتخاذ قرار بعدم فعل أي شيء يعتبر عملًا لا أخلاقيًا إذا كان المرء يثمّن حياة خمسة أشخاص أكثر من شخص واحد.