If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شغلت اللغة العربية مكاناً مهماً في الدراسات الشرقية في الإمبراطورية الروسية، وقد شكلت لائحة النظام الداخلي للجامعات الروسية التي تم إقرارُها عام 1804 ، وتم من خلالها إدخال اللغتين العربية والفارسية إلى الجامعات الروسية. دعت وزارة المعارف الروسية المستشرق ديمانش في نهاية عام 1818 ليدرس في جامعة سانت بيترسبورغ ، حيث درَّس ديمانش الحائز على لقب البروفيسور اللغة العربية وأدار الدروس التطبيقية في المادة الأستاذ الروسي ميرزا توتشيباتشيف، وفي عام 1822 دعت جامعة بيتر سبروغ المستشرق يوليان سينكوفسكي للتدريس في الجامعة بعد استقالة ديمانش، ليتم بعد ذلك في عام 1835 إدخال اللغة العربية رسميا إلى الجامعات الروسية. في عام 1883 حدث تطور كبير في الاهتمامات بتدريس اللغات الشرقية حيث أنشأت وزارة الخارجية الروسية قسماً للغات الشرقية لتمتلك روسيا عند نهاية القرن التاسع عشر أربع مراكز استشراق وهم:
ولهذا فإن المستعربون الروس يرون أن تجلي الأثر الشعبي العربي في روسيا عبر القرون لم يكن لمجرد الصدفة، بالإضافة إلى أن حب الأدباء الروس للحكايات العربية زاد من إقبال الشعب الروسي على دراسة تلك اللغة، فمثلا :أشهر الكاتب نيكولاي تشيرنيشيفسكي إعجابة بـ "ألف ليلة وليلة" وقال أنهُ لم يصادف في الأدب العالمي مثلها مطلقاً.