If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سمّى الله -تعالى- نفسه الشكور والشاكر، وأمرعباده أن يتوجّهوا له بالشكر والثناء الحسن، وجعل ذلك من حقوقه على عباده، ثمّ رتّب للشاكرين منهم فضائل وخصالاً كريمةً، كحُسن المآل في الآخرة، ونيل رضوان الله -تعالى- على الدوام، والبركة في الرزق، والاستقرار في النعمة، وحُسن التمتّع بها على كلّ حالٍ، ثمّ أثنى الله -سبحانه- على أنبيائه لملازمتهم شكره في حياتهم في غير موضعٍ من الآيات التي تذكُر ذلك عن الأنبياء عليهم السلام.