If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أوصى الله -تعالى- عباده بالاستمرار والمداومة على شكره، وأن يستيقن العبد مع شكره أنّه ما من مستحقٍّ لهذا الشكر إلّا الله، فهو سبب إيجاد العبد من العدم في رحم أمّه، ثمّ أنبته وأنشأه حتى نفخ فيه من روحه، ثمّ تفضّل عليه بكُلّ خفقة قلبٍ وطرفة عينٍ وكُلّ نفسٍ يأخذه، وهو مَن يُفرّج الكروب عن عباده ويُنفّس همومهم، ويشرح صدورهم، ويُطمئنهم بعد الخوف، ويهديهم بعد القلق والاضطراب، ويُعزّهم من بعد الذلة، فهو أحقّ من يتقدّم العبد لشكره، وأعظم من يتقرّب إليه العبد بالعبوديّة والحمد والثناء الحسن.
للشكر العديد من الفضائل التي ينالها العبد الشكور، فالشكر يعدّ:
تتمثّل حقيقة شكر العبد لنعم ربّه بالعديد من الأمور، أعظمها أداء الفرائض التي افترضها الله -تعالى- عليه، ومن ثمّ الزيادة من النوافل والسنن، وكذلك دوام ذكره سبحانه، فلا يغفل العبد عن ذكر ربّه ما استطاع، وهناك أمورٌ أخرى تُتمّ للعبد شكره للنعم يجمعها العلماء بشكر القلب وشكر الجوارح وشكر اللسان، وفي تفصيل هذه الأقسام الثلاثة يكون شكر النعم فيما يأتي بيانه: