If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ مُصطلحيّ "التطرف" أو "متطرّف" يُطلقان بشكل دائم تقريباً من قِبل الآخرين، بدلاً من مجموعة معينة يمكن أن تعدّ نفسها كذلك، على سبيل المثال، ليس هناك طائفة إسلامية أو مسيحية تدعو نفسها بالمتطرفة، وليس هناك حزب سياسي يدعو نفسه بمتطرّف يميني أو متطرّف يساري.
الاعتقاد بوجود فلسفة متطرّفة لدى البعض تجعلهم معرضين للشبهة، وعليه يتم استعمال المصطلح كثيرا لأغراض لا تمت للتطرف أصلا. في علم الاجتماع، عدّة علماء يدرسون (وناقدون ل) مجموعات يمينية متطرّفة يعترضون على تعبير "متطرّف"، وهو التعبير الذي انتشر بين علماء الاجتماع في الستّينات والسبعينات من القرن العشرين. يقول العالِم جيروم هيميلستاين: "في أحسن الأحوال هذا الوصف التشخيصي لا يدل على شيء محسوس عن الأشخاص الموصوفين به، وفي أسوأ الأحوال يرسم صورة خاطئة.". إنّ تصنيف شخص أو مجموعة أو عمل كمتطرّف في أغلب الأحيان هو تقنية لتحقيق هدف سياسي، خاصة لدى الحكومات حيث يستعمل لتمرير قوانين معينة، أو حتى شن الحروب.