العربية  

books temperature monitoring

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مراقبة درجة الحرارة (Info)


    تحدث كل التفاعلات الكيماوية تقريبا (عند معدلات مختلفة اعتمادا على الطبيعة الفردية للتفاعل) عند درجات حرارة مشتركة. تشمل الأمثلة على ذلك تحطم كثير من المتفجرات الكيميائية إلى مركبات أقل استقرارا والنيتروغليسرين مركب سيء السمعة في هذا المجال ولذا تعتبر المتفجرات القديمة أكثر خطورة (مثال: عرضة للانفجار بواسطة اضطرابات صغيرة جدا وحتى بسبب هزهزة طفيفة) أكثر من مثيلتها المصنعة حديثا. كما وتتحلل منتجات المطاط وذلك لأن روابط الكبريت تم حثها خلال عملية الفلكنة؛ وهذا هو السبب في أن شرائط المطاط القديمة وغيرها من منتجات المطاط تصبح أكثر لزوجة ومرونة كلما تقدم بها الزمن.

    تحدث عمليات التحطم هذه بسرعة أكبر عند درجات الحرارة العالية على نحو مخصوص. القاعدة التي تم تناقلها عن تجربة هي أن التفاعلات الكيميائية تضاعف معدلها لكل ارتفاع يساوي 10 درجات سيليزية (س0) في درجة الحرارة وذلك لأن حواجز طاقة التنشيط يمكن التغلب عليها بسهولة في درجات حرارة أعلى. ولكن وكما يحدث مع كل تلك القواعد فهناك العديد من التحذيرات والافتراضات. يمكن تطبيق القاعدة التي تم ذكرها على التفاعلات التي تكون قيم طاقتها التنشيطية قريبة من 50 كغ/مول؛ وكثير من هذه التفاعلات مهمة في درجات حرارة معتادة نصادفها؛ وعادة ما يتم تطبيقها في تقدير فترة الصلاحية وبشكل خاطئ أحيانا. هناك انطباع واسع الانتشار في الصناعة مثلا أن "الوقت الثلاثي" يمكن محاكاته بالممارسة عن طريق زيادة درجة الحرارة بمقدار 15 س0 ومثال على ذلك هو أن تخزين منتج لمدة شهر واحد عند درج حرارة 35 س0 يحاكي التخزين لمدة 3 أشهر عند درجة حرارة 20 س0. هناك تنوع كاف بخصوص هذه المسألة بحيث لا يمكن الاعتماد على هذه القاعدة العملية روتينيا.

    ينطبق هذا الأمر بشكل مماثل على التفاعلات الكيمائية في الحياة إلى حد ما. فعادة ما يتم حفزها إنزيميا مما يغيّر معدلات التفاعل ولكن مع نشاط حفز ثابت فإن القاعدة المجربة ما زالت قابلة للتطبيق على الأغلب. في حالة البكتيريا والفطريات بالذات، تبرز الحاجة إلى التفاعلات لتغذية وإعادة إنتاج زيادة عند درجات حرارة أعلى إلى الحد الذي تبدأ فيه البروتينات والمركبات الأخرى في خلاياها بالتحلل أو التلف بسرعة بحيث لا يمكن استبدالها. هذا هو السبب في قدرة درجات الحرارة العالية على قتل البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى. تصل تفاعلات تحلل "الأنسجة" إلى مثل هذه المعدلات بحيث لا يمكن تعويضها فتموت الخلايا. من ناحية أخرى؛ فإن رفع درجات الحرارة الأقصر من هذه تتسبب في نمو متزايد وإعادة إنتاج-إن كان الكائن الحي مضرا-إلى مستويات خطرة ربما.

    مثلما تساهم الزيادات في درجة الحرارة في تسريع التفاعلات فإن خفض درجات الحرارة ينقص منها. ولهذا لجعل المتفجرات مستقرة لفترات أطول أو للإبقاء على شرائط المطاط نابضة بالحركة أو لإجبار البكتيريا على الإبطاء من نموها يمكن تبريدها. وهذا هو السبب في استخدام التحكم في درجات الحرارة (التبريد وحاويات الشحن المعزولة وسلسلة التبريد المُتحكًم فيها الخ.) لتمديد فترة الصلاحية وهو السبب أيضا في أن بعض الأغذية والأدوية يجب أن يتم تبريدها.

    يمكن أن تسجل مسجلات بيانات درجات الحرارة وبطاقات بيانات تحديد الترددات الراديوية ومؤشرات وقت دراجات الحرارة تاريخ درجات الحرارة للشحنة لتساعد في تحديد فترة الصلاحية المتبقية.

    Source: wikipedia.org