If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حجب تيليجرام في روسيا هي عملية تقييد الوصول إلى موقع وتطبيق تيليجرام على أراضي روسيا الاتحادية. بدأت عملية تقييد الوصول في 16 إبريل من عام 2018، حيثُ تسبب هذا الحجب في انقطاع تشغيل العديد مما يُعرف في عالم التقنية باسم البرامج المساعدة للطرف الثالث.
وفقًا لما جاء في تصريحات أعضاء مجلس الدوما الروسي فإن تيليجرام يقوم بتخزين مفاتيح تشفير قويّة لمراسلات كل مستخدم على حدة مما يجعل مهمة جهاز الأمن الفيدرالي في الوصول لها مهمّة شبه مستحيلة حتّى في حالات الطوارئ. حاولت الحكومة الروسية الضغط على مؤسس تطبيق تيليجرام من أجل دفعهِ إلى الإعلان عن رموز فكّ التشفير لكنّ هذا الأخير رفض ذلك مؤكدا في الوقت ذاته على أن هذا الطلب غير عملي من الناحية الفنية حيثُ أنّ المفاتيح يتم تخزينها على أجهزة المستخدمين ولا تصل إلى خوادم التطبيق وهذا ما يتناقض مع ما هو موجود في دستور روسيا.
بحلول أيلول/سبتمبر 2017؛ رفعَ جهاز الأمن الفيدرالي دعوى قضائية ضدّ تيليجرام بسبب عدم وفائه فيما توعد به هذا فضلا عن خرقه لما ينص عليه الدستور الروسي في هذا الإطار. في تشرين الأول/أكتوبر من نفس العام صدر الحكم لصالح جهاز الأمن مما تسبب في فرضِ غرامة مالية وصلت حدّ 800 ألف روبل على مؤسسي تيليجرام أمّا السبب في ذلك -حسبَ المحكمة الروسية- فهو عجز التطبيق في توفير ملفات فكّ تفشير رسائل 6 أشخاص متهمين بالإرهاب. لكن وفي المقابل فقد أصدر مؤسس تيليجرام بافيل دوروف بيانًا ذكر فيه أنّه حتى ولو وفر التطبيق ملفات فكّ تشفير تلك الرسائل فإنّ جهاز الأمن لم يكن ليقبضَ على المتهمين وذلك لأنّ أرقام هواتف المعنين بالأمر -وهي التي تهم الجهاز- قد تم حذفها من الخوادم بسبب الخمول. في الوقت ذاته؛ طلبَ الجهاز الفيدرالي إنشاء خدمة تُتيح الوصول لمراسلات المستخدمين حتى ولو بعد مدّة.
بحلول 22 أبريل 2018 تمّ تنظيم عدد من الاحتجاجات في مدن مختلفة من روسيا من أجل دعم حريّة التعبير على الإنترنت. تزامنت هذه الاحتجاجات معَ يوم حجب التطبيق من العمل في الداخل الروسي. أطلقَ المُحتجون في الهواء الطلق أوراق كبيرة على شاكلة البرقيات وهو نفس الرمز الذي يستعملهُ تطبيق تيليجرام.
في 30 أبريل عام 2018؛ تم تنظيم تجمع آخر حضره أكثر من 12.000 شخص في مركز مدينة موسكو لدعم منع تيليجرام من العمل في روسيا وتأييد الحكومة على ما تقوم به.