If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك اعتراض على الخيارات المحددة للأجهزة. على سبيل المثال، يفتقر كيندل2 إلى فتحة توسيع الذاكرة والتي كانت جزءا من كيندل الأصلي، وهذا لا يؤثر فقط على عدد الكتب الإلكترونية التي يمكن تخزينها على الجهاز، بل أيضا يلغى إمكانية تحميل كتب إلكترونية من بطاقة الذاكرة. وهناك أمر اّخر هو عدم توافر وظائف واي فاي بكيندل. بدلا من ذلك، يعتمد الجهاز على Sprint"s EVDO وخدمات بيانات 1xRTT، والتي يقول عنها النقاد، أنها توفر قدرا كبيرا من التغطية الجغرافية، ولكن أيضا ترفع سعر الجهاز إلى حد كبير. يمكن تحميل الكتب الإلكترونية من أي مكان عبر الإنترنت وتحويلها إلى كيندل باستخدام USB، ولكن يجب أن يتم الدفع من خلال بطاقة دفع الولايات المتحدة.
أما النقد الأكثر شيوعا بين مستخدمى كيندل2، بخصوص the light text/poor contrast حيث تقارن بكيندل الأصلي. اشتكى بعض المستخدمون من أن الإضاءة تسبب إجهادا للعين أو صداع خفيف بعد القراءة لفترات طويلة. أصبح بعض مستخدمي كيندل2 مستائين جدا من the lighter text/poor contrast في أجهزة الجيل الثاني وعادو لاستخدام كيندل1.
لا يسمح كيندل للمستخدم وضع الكتب في مجلدات. هناك خيار واحد هو الذي يحدد ما إذا كانت المستندات الخاصة بك، أو المشاركات، أوالكتب هي التي تظهر على الصفحة الرئيسية. وهناك خيار آخر ينظم العناصر في الصفحة الرئيسية حسب العنوان، المؤلف، أو تاريخ التنزيل. أيا من هذه الخيارات غير مفيدة لمستخدم لديه أكثر من بضع صفحات على الصفحة الرئيسية. كما يمكن تحديد بعض الكتب باستخدام كلمات مفتاحية وذلك بإضافة هذه الكلمات في ملاحظات تضاف إلى الكتاب. عندها يمكن البحث عن الكتب باستخدام هذه الكلمات المفتاحية.
وجهت انتقادات أخرى لموديل الأعمال التجارية في أمازون لتشغيل وتوزيع الكتب الإلكترونية. أدخل أمازون مؤخرا برمجيات تسمح لكتب كيندل أن تكون مقرؤة على أجهزة آي فون و(آي بود تاتش) وبلاك بيري.نظرا لسياسات إدارة الحقوق الرقمية لناشر الكتاب، ليس هناك حق البيع الأول للكتب الإلكترونية. وقالت أمازون أنها تحصل على ترخيص، لكن لا تشترى. ويمكن الآن إعادة تنزيل الكتب مرات عديدة على كيندل أو غيره من الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية التي عليها برنامج القراءة من أمازون مادام صاحبها قد اشتراها من قبل، خلافا للوضع السابق الذي كان يقضي بشرائها من جديد.
أعرب ناقد من سي نت عن قلقه من عرض الجهاز على الرغم من مواصفاته المريحة.
يملك أمازون Mobipocket ، وتنسيق ملف كيندل AZW ونظام إدارة الحقوق الرقمية الذي يكاد يكون مطابق لتنسيق ملف Mobipocket وخطة إدارة الحقوق الرقمية، ولم يعد كيندل قادرا على قراءة كتب DRM-protected Mobipocket دون أدوات التحويل third-party. هذا الوضع أدى إلى إحباط كبير لمستخدمى كيندل.
ادعاء آخر هو أن سعر الجهاز مرتفع جدا —وخصوصا ان تصميم كيندل يجعله مقصور عن التوسع والتخصيص المتاح في العديد من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى وفي نفس حدود السعر.
كما وجه انتقادا اّخرا لكيندل2، وهو ارتفاع سعر التجزئة الأصلي الذي يبلغ 359 دولارا أمريكيا، مقارنة بتكلفة التصنيع التي تبلغ 185.49 دولارا أمريكيا. في 8 يوليو 2009، خفض أمازون سعر كيندل2 إلى 299 دولارا. وفي 7 أكتوبر 2009، خفض أمازون السعر إلى 259 دولارا.
لكن في سنة 2010 خفضت أمازون أسعار كل من كيندل دي إكس وكيندل 3 بشكل واضح، حيث بلغ الأول 359 و379 دولارا بفئتيه، بينما الجيل الثالث (كيندل الصغير) بلغ سعره 139 دولارا فحسب (لنسخة واي-فاي) و189 دولارا (لنسخة جيل ثالث + واي-فاي).
وبهذا فُنِّدت المزاعم والانتقادات الخاصة بارتفاع السعر، وفتحت باب المنافسة أكثر بعد أن قد قامت بارنز آند نوبل ـ صاحبة متجر الكتب الإلكترونية ـ من قبل بطرح جهازها المنافس نوك (قارئ إلكتروني) بسعر منخفض كذلك.
في 17 يوليو 2009، سحب Amazon.com عناوين معينة من كيندل، منها Animal Farm و Nineteen Eighty-Four و(1984) لجورج أورويل، منعهم من البيع وتم رد التكلفة للمشترين، وحذفت هذه العناوين من أجهزة المشترين بعد اكتشاف أن الناشر يفتقر لحقوق نشر العناوين. ووضعت ملاحظات وتعليقات المستخدمين على هذه الكتب على أجهزتهم في ملف مستقل، ولكن التعليقات عديمة الفائدة التي بدون محتوى تم ربطها بالمحتوى مباشرة. أثارت هذه الخطوة غضب ومقارنات Nineteen Eighty-Four نفسها. إن الروايات أو الكتب أو المجلات والصحف المحفوظة في الأرشيفات العامة إذا كانت تتعارض مع الحزب الحاكم يتم تعديلها أو تدميرها، بعد نشرها، وتختفى داخل الذاكرة. لاحظ العملاء والصحافة التشابة بين الرقابة على المصنفات الفنية في الرواية، وما فعله أمازون طبقا لشروط أورويلي. اعترض بعض النقاد أيضا على أن الحذف ينتهك شروط الخدمة في كيندل، والتي تنص في جزء منها :
قال المتحدث باسم أمازون درو هاردنر عن الشركة "... سنغير أنظمتنا في المستقبل كى لا نحذف الكتب من أجهزة العملاء في هذه الظروف." 23 تموز / يوليو 2009، اعتذر جيف بيزوس الرئيس التنفيذي لموقع أمازون عن تعامل الشركة مع المسألة من خلال منتدى كيندل الرسمي في أمازون. قال بيزوس أن هذا التصرف كان غير لائقا، وأن أمازون يستحق النقد الذي وجه له."
في 30 يوليو 2009، رفع جوستين جارونسكي، مدير مدرسة ميشيغان الثانوية، وانطوان بريجير، وهو مهندس من كاليفورنيا، دعوى قضائية ضد أمازون في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة قي المنطقة الغربية من واشنطن. قال جارونسكي أن أمازون انتهكت شروط الخدمة عن بعد وذلك بحذف نسخة Nineteen Eighty-Four التي كان قد اشتراها، كما أنه منع من الوصول إلى التعليقات التي كان قد كتبها. بريجير أيضا حذفت نسخته دون موافقته، ووجد أن أمازون خدعه في تبادل البريد الإلكتروني. طلبت الشكوى التعويض المادى والأدبى. تم تسوية القضية في 25 ايلول / سبتمبر 2009، حيث وافق أمازون على دفع 150,000 دولار مقسمة بين المدعيين، على أساس أن مكتب المحاماة الذي يمثلهم KamberEdelson LLC... سوف يتبرع بأجره لصالح منظمة خيرية...". كما نتج عن التسوية تكفل أمازون بالحفاظ على حقوق أصحاب كيندل في كتبهم الإليكترونية:
للحصول على نسخ من الأعمال التي تم شراؤها وفقا لشروط الخدمة "الحق غير الحصري للاحتفاظ بنسخة دائمة" لكل عمل مشترى "لعرض واستخدام وتشغيل هذا العمل لعدد غير محدود من المرات، فقط على الأجهزة... والاستخدام الشخصى للمشترين، وليس الاستخدام التجاري،" لن يقوم أمازون بحذف أو تعديل هذه الأعمال على الأجهزة التي تم شراؤها واستخدامها في الولايات المتحدة، ما لم (أ) يوافق المستخدم على الحذف أو التعديل؛ (ب) يطلب المستخدم استرداد المقابل، أو عجزه عن دفع تكاليف العمل (على سبيل المثال، رفض بطاقة الائتمان الدفع)، (ج) تطلب هيئة قضائية أو أي أمر تنظيمي هذا الحذف أو التعديل (د) يكن الحذف أو التعديل ضرورة لحماية المستهلك، أو الجهاز أو الشبكة التي يتم من خلالها التواصل مع الجهاز (على سبيل المثال، إزالة رمز ضار من داخل نسخة من العمل الذي تم تنزيله على الجهاز).
4 سبتمبر / أيلول 2009، عرض أمازون على المستخدمين المتضررين إعادة الكتب الإلكترونية المحذوفة أو تقدبم شهادة أمازون هدية أو 30 دولارا.