If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بلغت ثقة الأتراك بالسنوسي حدا جعل "مجلس المبعوثان" يصدر قرارا بتعيينه ملكا على العراق في أبريل 1921م، ولكن فيصل بن الحسين، بدعم الإنجليز نجح في الوصول إلى العراق قبله، ويذهب بعض الباحثين إلى أن مصطفى كمال اتاتورك قد عرض الخلافة على السنوسي ولكنه رفضها متعللا بأن أحوال العالم الإسلامي آنذاك لا تشجع على اتخاذ مثل تلك الخطوة.
شهدت سنتي 1921، 1922 تحركا سياسيا واسعا للسنوسي محاولا خلق جبهة إسلامية عريضة تضم الخديوي عباس "مصر" وعبد العزيز آل سعود "أمير نجد"، وأحمد الجابر الصباح "أمير الكويت"، والحسن الادريسي "أمير عسير"، وحميد الدين "امام اليمن"، هدفها تحرير العالم العربي الإسلامي من الاستعمار الإيطالي والإنجليزي والفرنسي، ثم انتقل إلى سوريا محاولا اثارة الشعور الديني، محرضا اهلها على العمل لطرد الفرنسيين بمساعدة الاتراك غير ان الفرنسيين كشفوا تحركاته وطردوه إلى تركيا عام 1924م.
وعلى اثر الانقلاب الذي قاده مصطفى كمال اتاتورك وإلغاء الخلافة العثمانية عام 1924 م، أدرك السنوسي أن لإمكان له في دولة اتاتورك العلمانية، فانتقل إلى مكة المكرمة بعد أن سدت في وجهه أبواب البلاد العربية الأخرى.