If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند تنفيذ مهمة الربط المقترن يوجد عدة طرق يمكن أن يتأثر بها أداء المهمة سلبًا أو إيجابًا، تتأثر الترابطات سلبًا عندما يتشارك عنصر واحد بعدة ارتباطات، إذ سيكون من الصعب تذكر الأزواج AB و BC مقارنة مع الأزواج AB و CD، وبحسب كابلان، وزملاؤه تسبب الأزواج الوظيفية المزدوجة ما يُسمى بالتباس الاقتران، وهو مشاركة عضو مشترك بين الزوجين مما سيؤدي إلى التداخل، يواجه الدماغ صعوبة في معالجة الأزواج، لدرجة أنه في بعض الحالات سيتذكر زوج واحد على حساب الزوج الآخر، إحدى المسائل التي لا تتأثر هي تذكّر الإشارات في أي من الاتجاهين الأمامي (ظهور A من ثم تذكر B) أو الخلفي (ظهور B من ثم تذكّر A)، ولن يؤثر أي من الاتجاهين على دقّة التذكّر.
بالإضافة إلى ذلك يوجد بحث قائم الآن على تأثيرات استخدام المُنشّطات، أو حبوب النشوة (إكستاسي) على مهمة الربط عبر الاقتران أو على التعلم. وفي دراسة أجراها غالاغير وزملاؤه، وُجد أن الذين استخدموا المنشّطات، أو عقارات النشوة كان لديهم استجابات إيجابية كاذبة أكثر بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يستخدموا هذه العقارات، اقتُرح ذلك لأن إنشاء ارتباط بين أزواج الكلمات يتطلب مصادر تنفيذية، من المعروف أنها تُعطّل عند مستخدمي عقارات النشوة، وهذا ما حال دون ربط أزواج الكلمات.
يمكن تحسين الارتباط بمساعدة ما يُعرف بتأثير الإنتاج، الذي يحدث عندما يؤدي نطق كلمة بصوت عال إلى تحسّن في تذكّرها، مقارنة بقراءتها بصمت، لا يقتصر تأثير الإنتاج على قول الكلمة بصوت عال، بل أيضًا تحسّن القراءة، والكتابة، والهمس، والهجاء الذاكرة على الرغم من أنها لا تكون بنفس المستوى الموجود عند قراءتها بصوت عالٍ.
وفقًا لبوتنام، وزملائه تعود حالة تحسّن التذكّر عند القراءة بصوت عالٍ إلى أنها تخلق ذاكرة أكثر تميّزًا في عملية الترميز، إضافة لذلك لم يحسّن تأثير الإنتاج فقط من التعرف على الزوج، بل أيضًا على تذكّر الزوج المرتبط، تشير هذه النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين تأثير الإنتاج والترابط بين الأزواج فيما يتعلق بالتعلّم، أو بمهمة الربط عبر الاقتران؛ فاستخدام أحد عناصر تأثير الإنتاج سيؤدي إلى تحسين ترميز الترابطات.