If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان عمه عمر المحضار نقيبًا على بني علوي وانتقل إلى رحمة الله وعبد الله العيدروس ابن خمس وعشرين سنة، فاجتمع رأي العلويين على أن يذهبوا إلى السيد محمد جمل الليل وينصّبوه نقيبًا عليهم، وكان مقيمًا بروغة، فاعتذر من نفسه فقالوا قدّم علينا من ترضاه لك منا، فصلى صلاة الاستخارة وطلب من الله أن يوفقه لما يختار، فشرح الله صدره بتقديم العيدروس، فقام إليه وأمسك بيديه وقال: "أنت المقدم على الجميع، والمتكلم على كل شريف ووضيع"، فاعتذر بصغر سنّه وضعف قيامه لاسيما مع وجود أعمامه، فقاموا كلهم إليه وألحوا في ذلك عليه، فحينئذ وقع على تقديمه الاتفاق وانتشر صيته.