تفجّر الصراع العربي المصريّ والإسرائيليّ حول منطقة طابا، وأوضحت مصر موقفها القائم بوضوح على عدم التخلي عن أرض طابا، وأنّ أيّ مسألة تتعلّق بالحدود يجب أن يتمّ حلّها بالعودة إلى المادة السابعة من معاهدة السلام المصريّة الإسرائيليّة، والتي تنص على أمور عديدة، ومنها ما يأتي:
- حل الخلافات والنزاعات عن طريق المفاوضات.
- حل الخلافات بالتوفيق أو التحكيم؛ وذلك عند صعوبة حلها عبر المفاوضات، ويُشار إلى أنَّ الجانب المصريّ كان يريد حلّ الخلافات بالتحكيم، لكنّ الجانب الإسرائيليّ كان ينظر إلى حلّها عبر التوفيق.
- ملاحظة: في الثالث عشر من شهر كانون الثاني لعام 1986م وافقت إسرائيل على التحكيم في الخلافات المصريّة الإسرائيليّة، وبدأت المباحثات بين الطرفين، وتمَّ التوصل إلى مشارطة تحكيم، وتمَّ توقيع هذه المشارطة في الحادي عشر من أيلول عام 1986م، حيث تحدّدت شروط التحكيم، وأنَّ تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود المتنازع عليها هي من مهام المحكمة، وفي الثلاثين من أيلول عام 1988م حكمت هيئة التحكيم الدوليّة خلال جلستها المنعقدة في جنيف أنّ طابا هي أرض مصريّة.
Source: mawdoo3.com