يُعرَف الوتر الذي يربط الركبة بالساق بالوتر الرضفيّ، وقد يتعرَّض هذا الوتر للالتهاب نتيجة فرط الاستخدام، وتعرُّضه للإجهاد، وهو حالة مُؤلمة جدّاً تُرافقها العديد من الأعراض، ومنها:
ظهور أصوات طقطقة أثناء الحركة، والجلوس بوضعيّة القرفصاء.
المُعاناة من تصلُّب الركبة.
الشعور بألم مع الحركة، وخاصّةً أثناء اتِّخاذ وضعيّة القرفصاء.
الشعور بألم في منطقة التقاء الوتر مع غطاء الركبة.
أسباب الإصابة بالتهاب وتر الركبة
يحدث التهاب وتر الركبة نتيجة تعرُّض الركبة للإجهاد المُتكرِّر، وهناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا الالتهاب، وفيما يأتي بعض منها:
المُعاناة من السُّمنة، أو الوزن الزائد.
شدُّ عضلات الساق.
تعرُّض القدم، والساقَين، والكاحلَين للانحراف.
الإصابة بالأمراض المُزمنة التي تُؤدِّي إلى التسبُّب في ضعف الوتر.
التفاوت في قُوَّة عضلات الساق.
علاج التهاب وتر الركبة
يُمكن علاج التهاب وتر الركبة باتِّباع العديد من العلاجات المنزليّة، والدوائيّة، وفيما يأتي بعض منها:
العلاجات الدوائيّة: تُساعد مُسكِّنات الألم، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen) على تقليل حِدَّة الألم لوقت قصير.
العلاج الطبيعيّ: هناك العديد من تمارين العلاج الطبيعي التي تُساعد على تخفيف ألم التهاب وتر الركبة، مثل:
تمارين التقوية، وتُساعد هذه التمارين على تقوية عضلات الفخذ، حيث إنَّ ضعف عضلات الفخذ يُؤدِّي إلى زيادة الضغط على الوتر.
تمارين الإطالة، حيث تُساعد على الحدِّ من التشنُّجات العضليّة، وإطالة عضلات الركبة.
استخدام حزام الوتر الرضفيّ، حيث يُساعد هذا الحزام على توزيع القُوَّة بعيداً عن الوتر.
العلاجات المنزليّة: وتتضمَّن ما يأتي:
تجنُّب مُمارسة الأنشطة المُسبِّبة للألم، فقد يتطلَّب العلاج تجنُّب مُمارسة الرياضة التي تتطلَّب مجهوداً كبيراً، ومُمارسة الرياضات الأقلّ تأثيراً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.