If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتفاوت ردّة فعل الجسم للسعة النّحل ما بين ألم مؤقّت وخفيف إلى ردّ فعل تحسّسي شديد. ويتمّ تقسيم الأعراض النّاتجة عنها على النّحو الآتي:
وتحدث في معظم حالات لسعة النّحل، وتتمثّل في الشعور بألم حادّ وحارق في مكان اللدغة، بالإضافة إلى احمرار المنطقة المصابة، وقد يحصل كذلك انتفاخ بسيط حول مكان اللسعة، وقد تختفي تلك الأعراض عند معظم المصابين في غضون ساعات معدودة.
وقد يحصل ذلك في حالات قليلة من لسعات النّحل، ويعاني المصاب عندها من احمرار شديد في المنطقة المصابة بالإضافة إلى تورّمها، وقد يستمّر هذا التورّم بالتزايد خلال اليومين اللاحقين، ويتم الشفاء التّام عادة من هذه الحالة في مدّة طويلة نسبيّاً قد تصل إلى عشرة أيّام كحد أقصى، وقد يعاني المصاب من ردّ الفعل المتوسّط في كل مرّة يتعرّض فيها للسعة النّحل، فينصح عندها بمراجعة الطبيب لعلاجها ومنع حدوثها مرّة أخرى.
أو ما يسمّى بحالة الحساسيّة المفرطة، وهي حالة خطيرة تهدّد حياة المصاب، وتلزم علاجاً طارئاً. وتظهر أعراضها على شكل تغيّرات شديدة على الجلد، كالطفح الجلديّ والحكّة أو احمرار الجلد، كما قد يصاحبها الصعوبة في التنفّس، بالإضافة إلى تورّم الحلق واللّسان، كما قد يشعر المريض بالغثيان أو يعاني من الإسهال والاستفراغ، وأيضاً يصبح نبض قلبه سريعاً وضعيفاً، كما قد يشعر بالدوخة أو الإعياء، وقد يفقد المصاب وعيه في بعض الحالات.
وعلى الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة تجاه لسعة النّحل أن يراجعوا الطبيب للقيام بإجراءات وقائيّة، كالعلاج المناعيّ، لمنع حدوث مثل هذه الحالات كلمّا تعرّضوا للسعة النّحل.