العربية  

books symphonies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

السيمفونيات (Info)


تطور سيمفونيات هايدن ضاهى رباعياته الوترية بدءا من الرشاقة ونهاية بالحرفية التي لا تضاهى وأسلوب يقترب من عمق بيتهوفن. جزء من شرح سبب كتابة هايدن لنحو 108 سيمفونية لموتسارت و9 لبيتهوفن لمعظم المشوار الفني لهايدن ما زالت السيمفونية شكل خفيف نسبيا وهي شكل أعلى من الديفرتمنتو لكن بعيدا عن العمل الجبار الذي جعله بيتهوفن منها (وموتسارت اقترب منها في آخر 3 له). كان النوع ببساطة أقل طموحا لهايدن مما للمؤلفين لاحقا ما زال هذا لا يجعل من أفضل سيمفونياته أعمالا اتفه لكنها فقط أخف.

الأشهر ضمن سيمفونياته الأولى هي أرقام 6 و7 و8 من 1761 على التوالي تعرف بأسماء الصباح والظهيرة والمساء. هذه من الواضح سماها الأمير بول إسترهازي رغم أن الموسيقى بالتأكيد حصلت على العناوين رقم 6 مثلا تبدأ باستحضار سطوع الشمس. كل الثلاثة مليئة بسحر الركوكو والجمال وكتبت بطريقة صولو تذكر بالكونشرتو جروسو للباروك.

عمل مفضل لوقت طويل هو سيمفونية الوداع لسنة 1772 – رقم 45 في مقام فا دييز الصغير لأوركسترا الفترة الأولى الكلاسيكية لأوركسترا يتكون من التي أوبوا وآلتي هورن والوتريات. المادة هنا مباشرة رغم أنه في الحركة الأولى هايدن يتخذ الخطوة غير المالوفة في تقديم لحن جديد في قسم التفاعل. بعد الأداجيو الخفيف والمنويت الفكاهي أنتج هايدن أحد دعاباته الشهيرة الذي منح السيمفونية اسمها: قرب النهاية ينصرف الموسيقيون واحد تلو الآخر تاركين فقط آلتي كمان لعزف الفقرة الأخيرة. الأسطورة تقول أن هذا كان تذكرة للأمر أنه حان الوقت لعطلة الموسيقيين وأنه فهم التلميح.

اثنان من السيمفونيات المتوسطة برزت. السيمفونية رقم 48 في مقام دو الكبير البراقة والاحتفالية من 1769 أخذت العنوان "ماريا تريزا" لأنه معتقد أنها مكتوبة لزيارة قامت بها تلك الإمبراطورة لإسترهيز. قد تكون عزفت أثناء زيارتها التي تضمنت أوبرا لهايدن وحفل مع هايدن وأوركستراه ارتدوا زي صيني يعزف في المنصة الصينية. بالعكس من نفس العام جاءت رقم 49 المعروفة بالعاطفة بسبب نغمتها الكئيبة والتعبيرية وهي مثال مبكر للعاصفة والتأكيد في هايدن. كل حركة في نفس المقام فا الصغير الحالات النفسية مما هو المزاج الدائم إلى ما هو المزاج الملح وعصبي – ليس بابا هايدن المتفاعل المشرق لكن المؤثر مع ذلك.

كما شاهدنا نهاية مشواره السيمفوني جاءت مع 12 سيمفونية لندن لسنوات 1791 – 1794، أرقام (93 – 104)، المعروفة أيضا باسم سيمفونيات سالومن: العديد من هذه اكتسبت أسماءها المستعارة عادة تعتمد على سمة ما في المقطوعة. أشهرها تعرف باسم "المفاجأة" من التآلف الذي يصل بلحن صغير في الحركة الثانية. رغم أن هايدن قد يكون قدم مداعبة أن هذا الأثر يقصد به إيقاظ السيدات، كان مصمم أصلا لإيقاظ لندن لحضوره بأثر يلفت الانتباه وأدى الخدعة. السيمفونية العسكرية المبهجة بالكامل رقم 100 تضم آلات الصنوج والمثلث والطبول فرضا تحمل دلالة عسكرية. سيمفونية الساعة رقم 101 حصلت على اسمها من المصاحبة الكوميدية للباصون التي تصدر صوت تيك توك في الحركة البطيئة.

لخص هايدن ما عرفه عن السيمفونية بعمله الأخير رقم 104 بعنوان سيمفونية لندن وهو عمل عظيم مع لمسة ريفية في الحركة الأخيرة. كما اكتشف بيلا بارتوك بعد سنوات كثيرة تعتمد على الأغنية الشعبية المجرية. هذا التواصل السريع في السهول لكن التقدم هو السمة المميزة لهايدن.

Source: wikipedia.org