يعتبر تطبيق الفيس بوك من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي استخداماً في وقتنا الحاليّ؛ لأنّه أول تطبيق صدر، ولسهولة استخدامه، حيث أصبح الناس يعتمدون عليه في التعبير عن مشاعرهم، وعن الرسائل التي يودون إرسالها للناس من خلاله. تعرفوا على أكثر الكلام رقة على الفيس بوك من خلال المقال الأتي.
كلام رقيق فيس بوك
لا يوجد أحد يستحق دموعك، على أيّ حال ذلك الشخص الّذي يستحقها؛ لن يجعلك تبكي.
علّمتني الحياة؛ أنّ الحبّ ليس أن تكون بقرب من تحبّ، ولكن الحبّ أن تثق أنّك في قلب من تحبّ.
الحبّ هو دفء القلوب، والنّغمة التي يعزفها المحبّون على أوتار الفرح، وشمعة الوجود، وهو سلاسل وقيود، ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصّغير، والحبّ لا يولد؛ بل يخترق العيون كالبرق الخاطف.
لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجارِ الجميلة، فلن تجد في الصحراء غير الوحشة، وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها، وتسعدك بثمارها، وتشجيك بأغانيها.
لو كان كل الناس مثلك، كان الوفاء تاج على كل مخلوق.
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس، وما خسرت فيه؛ فالعمر حين تسقط أوراقه لن يعود مرةً أخرى؛ ولكن مع كل ربيع جديد؛ سوف تنبت أوراق أخرى، فانظر إلى تلك الأوراق التي تُغطّي وجه السماء، ودعك مما سقط على الأرضِ؛ فقد صارت جزءاً منها.
أحبّها، وحنيني يزداد لها عشقتها، وقلبي يتألّم برؤية دمعها، أفهمها حين أرى الشوق في عينها، كم تمنيت ضمّها، كم عشقت الابتسامة من فمها، والضّحكة في نبرات صوتها، لا بل الرّائحة من عطرها، سألتها كم تشتاقي لي؟ فأجابت: كاشتياق الغيوم لمطرها، اشتياق الحمامة لعشها، اشتياق الأم لولدها، اشتياق الليلة لنهارّها، اشتياق الزّهرة لرحيقها، بل اشتياق العين لكحلها، اشتياق قصيدة الحب لمتيّمها، بل اشتياق الغنوة للحنها. قلت لها: كل هذا اشتياق، قالت: لا، بل أكثر، وأكثر، فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلّها، فرحت أتغنّى بسحرها، أغزل كلام الهوى بعشقها، ومن أشعار الهوى أسمعها، لا بل لأجلها أنا حفظتها، فاحترت بم أوصفها: قلبي؟ لا فسوف أظلمها، حبي؟ ملكتي؟ صغيرتي؟ فكل هذا لا يكفي فأنا في الحب أظلمها، فروح روحي أسكنتها، ومعبودتي في الحب جعلتها، فيا طيور الحب أوصلوا لها، سلامي، وحُبّي، وبأنّي أنتظرها، يا كلّ العالم قولوا لها، عشقي وهيامي، وكم اشتقت لقلبها.
طالما أنّك ستفكّر على أيّة حال، فكّر في أشياء كبيرة جدّاً، أنا لا أعرف السّلاح الذي سيستخدمه الإنسان في الحرب العالميّة الثالثة، لكنّي أعرف أنّه سيستخدم العصا، والحجر في الحرب العالميّة الرابعة.
ثلاثة يتشابهون في عقولهم: الشّاعر، والمجنون، والمُحب.
أن يحب المرء؛ يعني أنّه يتمتع، في حين أنّه يتمتع إذا كان محبوباً.
أحبك ليس لما أنت عليه، ولكن لما أكون عليه عندما أكون معك بقدر ما نُحِب.
الحب استمرارية ونقاء، والكراهية، موت، وشقاء.
الحب أشد أنواع السحر فاعليةً.
أغمض عيني عن صديقي كأنني لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ، وما بي جهلٌ؛ غير أن خليقتي، تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ.
أتدرين أنّي بكيت بعد أول قصيدة حب أكتبها، وتدرين أنّي سأبكي أكثر بعد أخر قصيدة حب لم أكتبها، بين البكاء والكتابة علاقة أجهلها فأنا أبكي لأكتب، وأكتب كي لا أبكي؛ وتلك هي المعادلة الصعبة.
نكون معاً هذهِ هي البداية، والبقاء معاً هو التقدم، والعمل معاً هو النجاح.
عندما يطرق الفقر الباب يهرب الحب من الشباك.
إن لم يجر بينكم التبادل بالحب والعدل، شرهت فيكم نفوس وجاعت أخرى.
القُلوبُ البيضاء؛ قلوبهمْ بلونِ الثلج، أحلامهُمْ بنقاءِ الماء، خَيالهم باتساعِ السماء، لَدَيهِم قُدرةٌ على التسامحِ بلِا حدودْ، ويتَمَتَعون بقدرةِ الاغتسال بماءِ الأماني، وقدرةِ الحِلم والانغِماسِ فيه إلى آخر قَطَرَاتِه، لا يَنتَظِرون مرارة الأحزَان مِن يدٍ صافَحَتهُم، قلوبٌ بيضاء في زمنِ القُلوبِ الملّونة، طُقوسهُم، وأيَّامهم، ولَوحاتهُم؛ مُلونة بالتفاؤل، ويَتَعَلمون من أخطائِهم بسهولة، يمنحون القلوب حولَهم ثِقة مُتناهِية، ولا يَلمَحون اللَّون الأسود في الحياةِ، يقتَرِبون مِن الأرواح التي تَمُر في حياتِهم حَد الالتصاق، يتعَلّقون بالتفاصيل والبقايا كثيراً، ترافقهم حسن النية بالآخرين دائماً.
اشتَقتُ لك؛ فامنحني العُذر إن قصَرت في وصلِكَ يوماً، وإن طالت بي الأيام ولم أسمَع بِها صوتِك، وإن بعدتُ خطاي اليوم عن دربِك، ثق بأنك أروَع وأقرَب أحبابي.
تبارَك الذي جَعَلَك في قَلبي حبياً، وجَعَل لي مِن مَعرِفَتك حظاً جميلاً.
إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك، وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان، فانتظر قدوم الربيع، وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي، وانظر بعيداً؛ فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغنّي، وسوف ترى الشمس، وهي تلقي خيوطها الذهبيّة فوق أغصان الشجر؛ لتصنع لك عمراً جديداً، وحلماً جديداً، وقلبّاً جديداً.
إنّه الاشتياق لقلبك، إنّه النبض الساحر داخلي لك، إنّها أمواج العشق التي تلاطم أشلاء جسد مبعثر دونك، إنّه عنوان فجر لا يظهر دونك، إنّه حنين ونار شوق تحترق نداءً لعينيك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.