نحن نعيش لكي نرسم ابتسامة، ونمسح دمعة، ونخفّف ألماً، ولأن الغد ينتظرنا، والماضي قد رَحل، وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد.
الأمل هي تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلّا أنها تفتح آفاقاً واسعة في الحياة.
الناس مَعادن، تصدأ بالملل، وتتمدد بالأمل، وتنكمش بالألم.
كل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج.
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعة، فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكاً وقوة.
سنعمل معاً لدعم الشجاعة حيث هناك خوف، لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، وإعطاء الأمل حيث يوجد اليأس.
ما دام في قلوبنا أمل سنحقق الحلم، سَنمضي إلى الأمام، ولن تقف في دروبنا الصِعاب، لندخل في سباق الحياة، ونحقق الفوز بعزمنا؛ فاليأس والاستسلام ليست من شيمنا.
يُمكن للإنسان أن يعيش بلا بَصر، ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.
الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء.
الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، ودون ابتسامة كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم.
التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لا شيء يمكن أن يتم دون الأمل والثقة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.