If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المستنقع رواية للكاتب السوري حنا مينه، صدرت عام 1973.
المستنقع هي الجزء الثاني من ثلاثية السيرة الذاتية للروائي السوري حنا مينه.
وتدور أحداثها داخل حيّ في لواء اسكندرون يدعى "الصاز" بالتركية، ويعني المستنقع، وذلك في الفترة التالية للحرب العالمية الثانية. وقرر الانتداب الفرنسي، "بالتواطؤ مع دول أخرى"، حسب تعبير مينه، أن يعطي اللواء لتركيا.
وهكذا غدا اللواء مسرحًا لصراع سياسي، وكُتب علينا نحن سكانه أن نشهد تلك الأيام العاصفة التي كنا نخرج فيها من الصباح للمساء، بمظاهرات تنادي بعروبة اللواء وتندد بالمؤامرات الجارية.
تزامنت هذه الأحداث مع أزمة اقتصادية قاسية عُرفت باسم "الكريزة"، دفعت الناس لحلول قاسية لتأمين قوتهم، من بينها جمع الحشرات.
في الظهور والأماسي كانوا يعودون بسلالهم التي جمعوا فيها البزاق…
وهكذا، ونتيجة لتناول الحلزون “حاف” وعدم توافر مواد غذائية أخرى، أصيب الحيّ بمرض غريب، ففرضت البلدية حجرًا صحيًا على المصابين به، خوفًا من أن يكون المرض هو الكوليرا، وكان لعزل الناس مع الجوع والمرض والموت أثره، فبدأت حوادث الانتحار بين أبناء الحيّ تتوالى.
وهم لا يعتدون لأنهم يحبون العدوان بل لأنهم جياع، وأن من حقهم أن يأكلوا.