العربية  

books supply sources

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مصادر الإمداد (Info)


توفرت أربعة مصادر رئيسية للعبيد: أولها الحرب. فالمغلوب يصير عبدًا للمنتصر إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق أكثر موضوعية؛ أما المصادر الأخرى فهي القرصنة؛ وقطع الطريق، والتجارة الدولية.

الحرب

امتلك المنتصر حقوقًا مطلقة على المهزوم وفقًا لقواعد الحرب آنذاك، سواءً كان جنديًا أو لم يكن. وبالرغم من أن الاسترقاق لم يكن ممنهجًا، فقد كان يعد ممارسة شائعة. ذكر ثيوسيديدز ان نيشياس أخذ 7000 من سكان هيكارا بصقلية أسرى، وبيعوا مقابل 120 وزنة في قرية كاتانيا المجاورة. وبالمثل، تحول جميع سكان أولنثوس إلى رقيق عام 348 ق.م.، كما حوّل الاسكندر الأكبر سكان طيبة إلى عبيد في 335 ق.م.، وقد فعلت الرابطة الآخية الشيء نفسه مع سكان مانتينيا.

القرصنة وقطع الطريق

تجارة الرقيق

كانت هناك تجارة للرقيق بين الممالك والدول واسعة النطاق، حيث توضح القائمة المجزأة- التي صودرت من ممتلكات مشوهى تماثيل الهيرما الشهيرة- أن 32 عبداً تم التأكد من أصولهم: 13 من تراقيا، 7 من كاريا، والأخرون من كابودوكيا، كاريا[؟]، سكيثيا، فريجيا، ليديا، سوريا، إيليريا، المقدون، بيلوبونيز.

وفي الواقع إتبع الإغريق نفس طريقة الأفارقة في تجارة الرقيق؛ فقد باع المهنيين المحليين شعوبهم لتجار الرقيق الإغريق، ومن الواضح أن المراكز الرئيسية لتلك التجارة كانفى مدينة أفسس، بيزنطة، وربما أبعد من ذلك عند مصب نهر دون الذي كان يعرف بإسم "تنايس" في ذلك الوقت. لقد كان بعض العبيد "البرابرة" ضحايا حرب أو القرصنة المحلية، أما الأخرون فقد باعهم آبائهم. وفي الحقيقة لاتوجد هناك أدلة مباشرة على أماكن الإتجار بالرقيق، وإنما وجدت بعضاً من الأدلة الداعمة؛ أولاً: ذكرت بعض الجنسيات المعينة بصورة دائمة وبشكل كبير أثناء تعداد العبيد، مثل فيلق الرماة من مدينة سكيثيا والذين وظفتهم آثينا كقوات للشرطة ؛ في باديء الأمر كان عددهم 30 وفي النهاية وصل عددهم إلى مايقرب الألف. ثانيا: إن أسماء العبيد التي ذكرت في الأعمال الادبية الكوميدية كان لها مدلول جغرفي؛ فشخصية "ثراتا" المذكورة في أعمال أريستوفانيس الدرامية من امثال "الدبابير"، "أكارنياس" ، و"السلام" ماهى إلا مرآة للمرأة في تراقيا. وأخيراً: كانت جنسية العبد معياراً هاماً لدى المشتريين؛ فقد كانت هناك نصيحة منتشرة بينهم بألا يضعوا عدد كبير من العبيد من نفس الجنسية في مكان واحد وذلك تجنباً لحدوث أية تمرد، ومن المحتمل أيضاً – كما عند الرومانيين- أن بعض الجنسيات كانت أكثر إنتاجاً للعبيد عن غيرها.

أما بخصوص الأسعار، فقد اختلفت أسعار العبيد على حسب قدرات كل عبد؛ كان زينوفون يعطى عامل منجم من (....) 150 دراخماس، بينما كان يعطى دراخماس واحد فقط للعامل الذي يقوم بالأعمال الشاقة وهذا بالطبع لايقارن بالمبلغ الذي كان يعطى لصانعى سكاكين والد الخطيب ديموستيني والذي كان يصل إلى 600 دراخماس لكل فرد. لقد كان سعر العبد أيضا ميسسينج سينتنس لقد فرضت المدن التي تبيع الرقيق الضرائب على عائدات البيع، فعلى سبيل المثال تم تنظيم سوق كبير للرقيق خلال الاحتفالات في معبد أبوللو[؟] في مدينة أكتيوم، وقام اتحاد مدينة اكرانانيا- المسئول عن النقل والإمداد، بتلقى نصف عائدات الضرائب، وقد ذهب النصف الآخر إلى مدينة أناكتوريون التي تعتبر أكتيوم جزءاً منها. وقد تمتع المشتروون بالضمانات ضد أيه عيوب كامنة؛ فالمشترى يمكنه إفساد الصفقة إذا اكتشف أن العبد الذي اشتراه مصاباً بالشلل دون تحذيره من ذلك

النمو الطبيعي

Source: wikipedia.org