If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الزكام، أو نزلات البرد، أو نزلة البرد، أو الرشح، أو الضنك، أو الضود، (بالإنجليزية: Common Cold) هو أحد أنواع العدوى الفيروسية التي تُصيب الانف والحلق، أي تؤثر في الجهاز التنفسي العلوي، وقد تنجم هذه العدوى عن العديد من أنواع الفيروسات التي يصعب حصرها، وبالرغم من أنّها غير مؤذية في العادة إلا أنّها قد تُسبب الإزعاج للمصاب، وفي الغالب يتعافى المصاب ويمتثل للشفاء خلال سبعة إلى عشرة أيام من وقت التعرض للفيروس، ومع ذلك توجد بعض الحالات التي تستمر فيها أعراض الزكام لأكثر من ذلك، كما هو حال عند المُدخّنين، وفي حال عدم تحسن الأعراض تجدر مراجعة الطبيب، وأمّا بالنسبة للأفراد المعرضين للإصابة بعدوى الزكام؛ فحقيقة يمكن لأي فرد أن يُصاب بها، إذ نجد أنّ عدد مرات عدوى الزكام لدى البالغين الأصحاء يترواح ما بين مرتين إلى ثلاث مرات في العام الواحد، بينما يُعدّ الأطفال دون السادسة من العمر هم الأكثر عُرضة للإصابة به.
وبالحديث عن طرق التخلص من الزكام ففي الواقع لا يوجد علاج شاف منه، إنّما باتباع بعض النصائح وأخذ بعض أنواع الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية تخف الأعراض ويتحسن حال المصاب، ومن ذلك: الحرص على شرب كميات كافية من السوائل وأخذ القسط الكافي من الراحة كالنوم لساعات كافية، ويجدر التنبيه إلى أنّ الأدوية لا تشفي من الزكام بشكل أسرع، فضلًا عن ضرورة قراءة التعليمات المرفقة بعبوة الدواء، وأخيرًا يُشار إلى أنّ البعض يعتقد أنّ المضادات الحيوية قد تُجدي نفعًا في حالات الزكام، والصواب هو أن المضادت الحيوية فعالة فقط في حالات العدوى البكتيرية وليس الفيروسية (كالزكام)، وإنّ أخذ المضادات الحيوية دون ضرورة يُضعف قدرة الجسم على محاربة العدوى البكتيرية مستقبلًا.