كانت لغة الميسا هي أول مكتشف للغة البرمجة سيدار. وكانت الإضافات الرئيسية على لغة سيدار هي جمع القمامة، الأنماط الديناميكية وهيكل محدود من معيارية الطباعة وتراكيب جمل خاصة لتحديد الأجزاء "ذات الطباعة الآمنة" من باقة البرامج متعددة الوحدات.
استعانت وزارة دفاع الولايات المتحدة بشركة زيروكس لاستخدام لغة الميسا في لغة البرمجة الخاصة بها "أيرون مان" أو الرجل الحديدي، ولكن زيروكس رفضت بسبب الأهداف المتضاربة. كما أشار موظفي زيروكس بارس إلى أن لغة ميسا كانت ميزة مملوكة جعلت مهندسي برمجيات زيروكس أكثر إنتاجية في شركات أخرى. ولكن وزارة الدفاع في النهاية اختارت أيدا (لغة برمجة)وطورتها من بين اللغات التي كانت مرشحة لذلك.
تطور سطح المكتب الرئيسي لستار إلى سطح المكتب الجديد فيوبوينت والذي أصبح في النهاية جلوبال فيو والذي تم إدخاله لعدة منصات يونكس مثل سولاريسو آي بي إم إيه آي إكس، تمت كتابة لغة الميسا على مصنف سي (لغة برمجة) وجمعت الشفرة الناتجة للمنصة الهدف. وقد كان ذلك حلا قابل للتطبيق ولكنه جعل من المستحيل تقريبا تطوير آلات يونكس نظرا لأن قوة مصنف الميسا وسلسلة الأدوات ذات الصلة فقت مع استخدام هذا التوجه. وقد لقيت محطة مل سبارس نجاحا تجاريا في عالم النشر، ولكن هذا التوجه نتج عنه قصر هذا المنتج على فرص أسواق ضيقة.
عام 1976، وخلال السنة السبتية لزيروكس بارس، أصبح نيكلاوس ويرث معتادا على الميسا مما كان له اثرا رئيسيا في تصميم لغة موديولا -2 التي صممها بنفسه
وتشير جافا (لغة برمجة) إلى لغة الميسا على أنها اللغة السالفة لها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.