دراسة مادة التاريخ يجب أن تكون بطريقة ممتعة، فلا بأس في البداية من أن يطلع الطالب على المادة المطلوبة منه والموجودة في المنهاج المقرر، إلا أنه لا يجب أن يتوقف عند هذا الحد، فإذا رغب الطالب بالتوسع أكثر، فيمكنه مطالعة المراجع المقترحة من قبل المعلم، أو من قبل مؤلفي المنهاج، أو من قبل أي شخص مختص في هذا المجال، كما ويمكنه أيضاً البحث بشكل تلقائي في المكتبات أو باستعمال الشبكة العنكبوتية عن أي كتاب خارجي له علاقة بالموضوع.
يجب الاستعانة بالأفلام، والأفلام الوثائقية، والمواد المصورة في دراسة التاريخ، فهذه الوسائل المساعدة تبعد الجفاف عن هذه المادة، وتجعلها أكثر متعة، فصناع الأفلام يعمدون بشكل مستمر إلى صناعة أفلام تتمحور حول قصص واقعية مستمدة من التاريخ، وعلى سبيل المثال، لا يوجد طالب واحد في المنطقة العربية لم يشاهد فيلم الرسالة للراحل العظيم مصطفى العقاد –رحمه الله- عندما كان صغيراً، لتوضيح أحداث السيرة النبوية بشكل أكبر، حيث ساعد هذا الفيلم على ترسيخ المعلومة التاريخية المتعلقة بسيرة رسول الله بالشكل المناسب والصحيح أكثر بكثير من الكلام والشرح الصفي.
قبل دخول موعد الامتحان، يجب التركيز على المنهاج الدراسي، فللأسف لا زال نمط التعليم لدينا يتطلب هذا الأمر، وذلك للحصول على العلامات المرتفعة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.