If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقترح مارك جينيرود أن عملية الإدراك الذاتي تعمل بشكل خفي ودون جهد. فهي تعتمد على مجموعة من الآليات تتضمن معالجة الإشارات العصبية المحددة، ذات الأصل الحسي وكذلك المركزي. وقد استخدم الباحثون المواقف التجريبية، في كل من المشاركين الأصحاء ومرضى الفصام حيث يمكن فصل هذه الإشارات عن بعضها البعض وحيث يصبح الإدراك الذاتي غامضًا. توحي هذه المواقف بوجود مستويين من الإدراك الذاتي، المستوى التلقائي لتحديد الفعل، والمستوى الإدراكي للشعور بالقوة، ويعتمد كل منهما على نفس مبدأ توافق الإشارات المرتبطة بالفعل.
لا شك أن التحري عن الشعور بالقوة من الأهمية بمكان لتفسير أعراض الفصام الإيجابية، مثل غرز الأفكار وأوهام السيطرة. حيث إن لب المشكلة الذي يواجهه هؤلاء المرضى هو اضطراب شعورهم بالقوة: وتكون الأعراض الأولى، التي تمثل إحدى أهم مميزات المرض، عبارة عن لا شيء سوى فقد القدرة على نسب أفكارهم، مخاطبتهم أنفسهم، أفعالهم السرية أو العلنية إلى أنفسهم. الأفكار والأفعال غير المنسوبة أو المنسوبة بشكل خاطئ وبعد ذلك يصبح مادة للتفسير الوهمي والهذيان. أظهرت إحدى الدراسات أنه في مرضى الفصام يكون الشعور بسيطرة الشخص الغريب (أي، أوهام السيطرة) أثناء مهمة الحركة مرتبطًا بزيادة نشاط التمثيل الغذائي في الفص الجداري السفلي الأيمن.