تقوم عمليّة التخطيط الاستراتيجي على الخطوات الآتية:
تقوم الخطوة الأولى على تحليل الوضع من خلال جمع المعلومات والبيانات ودراستها في سبيل الوصول لرؤية متعلّقة بالقضايا الخاصة بالشركة وموظّفيها وعملائها، ليتم بناءاً عليها اتّخاذ القرارات المناسبة.
في الخطوة الثانية يتم الاعتماد على البيانات التي تم جمعها بهدف تحليل ودراسة نقاط القوة والضعف والتهديدات والفرص التي تتعلق بالعمل، فيما يُعرف بتحليل (SWOT)، وبعد دراسة هذه النقاط سيتمكن فريق التخطيط من إعداد قائمة بالأولويات لتشكّل عناصر محورية لتطوير الأهداف والخطط والتكتيكات.
في الخطوة الثالثة سيعمد فريق التخطيط لتطوير الغايات والأهداف، حيث أن الغايات تعبّر عن الهدف الموسّع للعمل، بينما تعبّر الأهداف عن التفاصيل الأصغر التي ترتبط بها.
تتبع الخطوة الرابعة لما سبقها من خطوات تحليليّة وتقوم على تصميم استراتيجيّات عمل وتكتيكات تبعاً لنتائج التحاليل؛ لمساعدة الشركة على الوصول لأهدافها.
يتم في الخطوة الأخيرة العمل على تنفيذ ما تم التخطيط له، ولكن لا بُد من مراعاة تقسيم العمل وتوزيع الواجبات بحيث يكون كلٌ على علم بدوره في هذه العمليّة، بالإضافة لضرورة الحفاظ على التّواصل مع الموظّفين للتأكد من معرفة كل واحد منهم بما هو متوقع منه، وليتلقى ردود الفعل حول عمله.
أهميّة التّخطيط الاستراتيجي
تظهر أهميّة التخطيط الاستراتيجي تبعاً لحقيقة أنه عملية مراجعة وتخطيط يتم تطبيقها بهدف اتّخاذ قرارات مدروسة تتعلّق بتحقيق أهداف الشّركة الصغيرة والتي ستصل إلى تحقيق الهدف الرئيسي لها، فهو يتضمّن تحديداً واضحاً لمهمّة الشركة، بالإضافة للعمل على تقييم مكانتها ووضعها التنافسي، وبذلك ستتمكّن الشركة التي تتبع هذه الطريقة في التخطيط من تحسين نتائج أعمالها، وتجنّب الخوض في مخاطر غير متوقعة.
نصائح تتعلّق بالتخطيط الاستراتيجي
تتطرّق النقاط الآتية لبعض النصائح التي تفيد عمليّة التخطيط الاستراتيجي:
الحرص على مقارنة مؤشّرات الأداء الخاصّة بالشركة بمقاييس الأداء بصورة منتظمة؛ بهدف الانتباه لمدى صحّة استراتيجيّة العمل.
العمل على الجلوس للتفكير وإنشاء الخطط ببيئة جديدة مختلفة عن بيئة مكتب العمل.
العمل على إعادة النّظر في الرؤية الخاصّة بالعمل، بهدف عمل تقييم للخطة الاستراتيجية التي يتم تنفيذها.
في حال تم إنشاء رؤية جديدة للعمل فإنه لا بُد من الاستعداد للتخلّي عن كل ما هو قائم في الوقت الراهن في سبيل وضع خطة استراتيجيّة جديدة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.