If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعد تصميم المتجر عاملاً مهمًا للحفاظ على الأعمال التجارية المزدهرة، التي يمكن أن تساعد في تعزيز المبيعات والأرباح. يشجع تصميم المتجر الناجح المستهلكين على التسوق في المتجر بأكمله وإلقاء نظرة على مجموعة واسعة من البضائع. تتضمن الأشكال الأكثر شيوعًا لتصاميم المتاجر: تصميم الشبكة وتصميم المسار الدائري وتصميم النموذج المجاني. يعتمد اختيار تصميم المتجر على نوعه وطبيعة المنتجات المُباعة فيه. يكون تصميم الشبكة عادةً على شكل مستطيل وبذلك يسمح للعملاء بالتسوق بسرعة ويزيد من مساحة أرض المتجر إلى الحد الأقصى، وهو مثالي لمتاجر السوبر ماركت أو متاجر المعدات. بينما يضمن تصميم المسار الدائري أن يتبع المستهلك مسارًا واحدًا فقط عند تسوقه لمتجر ما. وهو مفيد لأنه سيسمح للمستهلك برؤية كل المنتجات على الرفوف. ومع ذلك، يمكن لهذا التصميم أن يثير غضب العملاء، بسبب شعورهم بأنهم مضطرون إلى اتباع مسار معين، ويمكن أن يكونوا محبطين عند محاولة الشراء السريع. أما تصميم النموذج المجاني مناسب لمتجر يشجع على التسوق أثناء التجول البطيء. ويعد هذا النوع أكثر استرخاءً في بنيته، ما يجعل العميل يشعر باندفاعٍ أقل. يُعتبر مدخل المتجر -المعروف باسم المنطقة الانتقالية- المنطقة الأكثر أهمية في المتجر. صُمم مصطلح المنطقة الانتقالية أول مرة من قبل عالم الأنثروبولوجيا باكو أندرهيل. فهذه هي المنطقة التي يمر فيها جميع المتسوقين عند الدخول إلى المتجر، وهي مهمة فهي المكان الذي يتيح للمستهلكين مراقبة المنبهات والشعور بالحيوية العامة للمتجر. لذلك، تعتمد الأفكار والعروض التي يشكلها المستهلك حول المتجر والعلامة التجارية على هذا المجال. فعندما يدخل العملاء إلى المنطقة الانتقالية، يحتاجون إلى بعض الوقت للتكيف مع البيئة الجديدة بما في ذلك الإضاءة ودرجة الحرارة والمشاهد والأصوات الأخرى. يمكن أن تشجع بعض الألوان العملاء على إجراء عمليات الشراء بدافع الحماس. إذ تمنح الألوان الدافئة مثل البرتقالي والأحمر والأصفر المستهلكين إحساسًا بالإثارة لكنها تسبب أيضًا شعورًا بالقلق والتشتت. يفضل الناس بشكل عام، الألوان مثل الأخضر والأزرق ويربطون هذه الألوان بشعور من الهدوء والأمان.