If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الجراحة المجسمة هي نظام ثلاثي الابعاد يوفر الحد الأدني من التدخل الجراحي، حيث يستخدم احداثيات النظام ثلاثي الأبعاد لتحديد موضع الأهداف الصغيرة داخل الجسم وإجراء بعض الإجراءات مثل الإجتثاث، وخزعة، والحقن، وبعض الجراحات الإشعاعية، الخ. من الناحية النظرية، أي جهاز داخل الجسم يمكن أن يخضع لعملية جراحية مجسمة. ومع ذلك، فإن الصعوبات في إنشاء إطار مرجعي يمكن الاعتماد عليه مثل العظام والتي تحمل علاقة مكانية ثابتة مع الأنسجة الرخوة، وهذا يعني أن تطبيقاتها كانت ولا زالت وحتى وقت قريب تقتصر على جراحة المخ. إلى جانب الدماغ، يتم إجراء خزعة وجراحة علي الثدي بشكل روتيني لتحديد موقع الورم، وأخذ عينة (خزعة) وإزالة الأنسجة. يمكن أيضا استخدام صور الأشعة السينية العادية (التصوير الشعاعي)، والتصوير المقطعي، وتصوير بالرنين المغناطيسي.
تم تطوير الأسلوب المجسم لأول مرة في عام 1908 في مستشفى جامعة لندن من قبل اثنين من العلماء البريطانيين، السير فيكتور هورسلي، الطبيب وجراح أعصاب، وروبرت كلارك، عالم الفيزيولوجي. (جهاز هورسلي-كلارك) الذي طوراه تم استخدامه تجريباً علي الحيوانات وتم تنفيذ الديكارتية (محور ثلاثي متعامد). وضعت تصاميم محسنة من الجهاز الأصلي ودخلت حيز الاستخدام في ثلاثينات القرن الماضي لتجارب الحيوانات ولا تزال تستخدم على نطاق واسع اليوم في جميع المختبرات.
كان استخدام جهاز هورسلي كلارك للأدمغة البشرية صعبا بسبب عدم القدرة على تصور التفاصيل التشريحية داخل الجمجمة عبر التصوير الشعاعي. ومع ذلك، فإن التصوير الشعاعي المتناقض للدماغ (تصوير الرئة والبطين الدماغي) يسمح برؤية النقاط المرجعية والمعالم التشريحية داخل الجمجمة.
الجراحة المجسمة تعمل على أساس ثلاثة مكونات رئيسية هي: