يُمكن اتباع الخطوات التاليّة من أجل تحسين خط اليد:
- الراحة والاسترخاء: ينبغي الكتابة بأسلوب هادئ وسلس، فالعنف يؤدي إلى كسر القلم، أو يجعل لون الحبر داكناً، كما يُفترض عدم تحريك اليد بكثرة؛ وذلك لتجنب الشعور بالتعب.
- نوع القلم: يُعتبر استخدام القلم الجيد والمناسب هو الأساس في الكتابة، ويتطلب ذلك استخدام أنواع مختلفة من أقلام الرصاص، وبعدها يُمكن الكتابة بأقلام ذات أشكال متعددة، مثل الأقلام الرفيعة والمدببة وغيرها.
- وضعية الجلوس: يساعد الجلوس على تحسين خط اليد، ولذلك يُنصح بالجلوس المستقيم على الكرسي، واستخدام طاولة للكتابة، والكتابة بإحدى اليدين، وتثبيت الورقة باليد الأخرى، وتركيز النظر إلى حركة القلم، وعدم وضع الأوراق على أجزاء الجسم كالفخذين أثناء الكتابة.
- نوع الورق: تُمكّن الأوراق المُسطرّة من التحكم في حجم الخط، ومن القدرة على الكتابة بحجم متساوٍ ومُنتظم.
- المساحة بين الأحرف والكلمات: تجدر الإشارة هنا إلى أنَّ عدم ترك مسافة بين الأحرف والكلمات يقود إلى الفهم الخاطئ للكلام المكتوب؛ ولتسهيل قراءة الخط المكتوب يجب ترك مسافة بقدر الإصبع بين الأحرف والكلمات.
- نوع الخط: يتواجد أنواع متعددة ومتباينة من الخطوط في مختلف لغات العالم، ولكنَّ استخدام الخط البسيط والواضح هو أفضل طريقة لتحسين الخط.
- الممارسة: تقود الممارسة والتدريب اليوميّ على الكتابة إلى تحسين الخط، وتعزيز قواعد الكتابة اللغويّة.
- الصبر: يُعرف مزاجية وحالة الشخص من خلال خط يده، ولذلك ينبغي الصبر والتروي أثناء الكتابة.
- الابتكار: لا داعي لتقليد الخطاطين في الكتابة، فكل شخص يمتلك أسلوب يُميزه عن غيره، ولعل أحد أهم أسرار الكتابة الجيدة هو رفع القلم قليلاً عن ورقة الكتابة.
- الكتابة في الهواء: أثبت العلماء أنَّ الكتابة في الهواء تعمل على تقوية عضلات الذراع، ولكن يُشترط في ذلك تركيز المتدرب على تقليل حركة المعصم، وزيادة حركة الذراع.
Source: mawdoo3.com