العربية  

books stellar engines in novels

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المحركات النجمية في الروايات (Info)


في رواية الخيال العلمي «صانع النجم» لأولاف ستابليدون المنشورة عام 1937، تحاول بعض الحضارات المجرّية المتقدمة استخدام المحركات النجمية لدفع أنظمتها الكوكبية عبر المجرة لأجل التواصل بشكل مادي مع حضارات مجرّية أخرى. لكن اتضح أنّ النجوم عبارة عن أشكال حياة تملك وعيها الخاص، وهذا الوعي مستاء جدًا مما يحصل لها، لأنه يعتدي على قانون رقص الباليه المجري الذي تشعر النجوم أنها جزء منه، والذي تشعر النجوم أنه محور التركيز الأساسي والطقس الأكثر قداسة في حياتهم. لذلك تحاول هذه النجوم التي تحيط بالحضارات إجبارهم على التحرك في اتجاهات مختلفة للانتقام منهم من خلال إقدامها على الانتحار بواسطة تفجير أنفسها على شكل مستعرات  عُظمى، وبالتالي تدمير عوالمهم المُرافقة. وتبدأ بهذا حرب العوالم والنجوم والتي تستمر لملايين السنين، وتصبح حدثًا محوريًا في تاريخ المجرة. تنتهي الحرب فقط عندما تكتشف الحضارات المجرّية كيفية التواصل مع النجوم بشكل تخاطري وتعقد هدنة معها.

رواية المتعدد: وهي رواية عن الفضاء لستيفن باكستر، حيث يُبنى محرك الدفع شكادوف حول نجم نيوتروني ويجري إعداده ليصدم نجمًا نيوترونيًا آخر، والهدف تأخير التصادم، لكي لا تُمحى الحضارة المجريّة.

يصف لاري نيفن وغريغوري بنفورد في روايتهم وعاء السماء هيكلًا ضخمًا على شكل وعاء يستخدم حقولًا مغناطيسية لتحريض نجمها على لفظ مقذوفات البلازما، التي تسبب تحريك النجم برفقة الهيكل الضخم.

يوجد في فيلم المنتقمون: الحرب اللانهائية من عالم مارفل السينمائي سلسلة من المشاهد التي تحدث في نيدافيلير، يُستخدم فيها المحرك النجمي بمثابة مسبك للأسلحة.

Source: wikipedia.org